
الفصل السادس
حريق مفاجئ ل إحدي اهم مصانع شركات آل سليمان بلغ حجم الخساىر الناتجة عنه ما يزيد عن الثلاثة مليون جنيها ومازال سبب الحريق مجهولا حتي اللحظة
قرأت سوزان الخبر بحزن جم وهي تجلس علي مقعدها الرئيسي علي طاولة الطعام استمعت لصوت اقدام تتقارب من موقع جلوسها ف طوت الجريدة ورفعت رأسها
فوجدته سليمان يهبط درجات السلم ويبدو علي ملامحه الاجهاد والتعب جليا فالساعة بلغت السادسة والنصف الان وهو من الاساس جاء في مطلع الفجر ليرتاح قليلا قبل ان ينزل مرة اخري صباحا
لذا ما حصل عليه من الراحة قليل ول الغاية
صباح الخير
سوزان بنبرة حانية
صباح النور ياحبيبي متزعلش نفسك ياسليمان كل حاجة هتكون كويسة بأذن الله
اؤما بتفهم وهو يردد بتمني
بأذن الله اخدتي الدوا
اؤمات بنعم وهي تبتسم علي حفيدها الحنون الذي مهما بلغت مشاكله ومشاغله لا ينساها ابدا ولا ينسي ما يخصها مهما كان شئيا صغيرا
نادي بصوته العالي
وجيدة لو سمحتي فنجان قهوة مظبوط بسرعة
لحظات وأتت وجيدة بالفنجان وخلفها جاءت
منال ومعها سلمي
نطقت منال وهي تجلس علي مقعدها المخصص علي الطاولة
هتعمل اية في المصېبة دي ياسليمان
نظر لها ل لحظة قبل ان يقول بنبرة هادئة
متقلقيش يامرات عمي هتتحل ان شاء الله
أرتشف من فنجانه القهوة علي هيئة رشفات سريعة حتي أنهاها في لحظات معدودة ثم نهض عن مقعده مستعدا ل الرحيل
فعادت منال تقول
مش لو واجد هو اللي ماسك الادارة مكنش حصل اللي حصل دا
رمقها بسخرية قبل ان يردف بتلميح
لو جدي كان شايف انه الأحق اكيد كان سلمه زمام الامور
منال پغضب
جدك بيعوضك يتمك ب
قاطعتها سوزان بحدة
منال
سليمان وهو يشير لجدته بالصمت
خليها تتكلم ياتيتا شكلها نسيت ان ابنها كمان يتيم الاب زيي وان جدي قسم حسب قدراتنا
ومهارتنا مش علي حسب حاجة تانية
رمقته بعيون بغيضة فتابع بنبرة ذات معني وهو يستمع لخطوات عابد وواجد القادمة من خلفه
علي كل حال متخفيش الخسارة هعوضها وجو المؤمرات الفاشل دا انا هعرف اقف في وشه كويس وأعرف صاحبه هو بيتعامل مع مين بالظبط
ولم
يزيد حرف اخر فقد غادر بخطواته نحو الخارج
تاركا خلفه سوزان ترمق ما يحدث بحزن
وسلمي بقلق
اما واجد فغضبه كان يتضاعف ورغبته الملحة بټدمير سليمان تزداد
نجل آل سليمان ومدير مجلس ادارة الشركات في اول ظهور له مع فتاة يدها بيده وعينه تحكي عن الكثير تري ماذا
تخفي لنا الأيام عن هذة العلاقة الجديدة التي تجمعه معها!
قرأت ليان الخبر بعيون يتوقد فيها الڠضب حيث اتبع تلك الكلمات المستفزة صورة اشد استفزازا ل سليمان وبيده تلك الفتاة التي يحكون عنها
بالفعل بسمته المرتسمة علي شفتيه وعينيه اللامعة تحكي الكثير دققت في ملامح الفتاة كثيرا كانت جميلة لا تستطيع ان تنكر هذا بل ساحرة الجمال والبهاء لكن هذا لا يمنع انها بهذا الاشداء ستكون خسړت ما تريده
ملامح الفتاة تشعر وكأنها رأتها من قبل مألوفة عليها لدرجة كبيرة ضيقت حاجبيها في محاولة منها ل التذكر
ظلت تفكر وتتذكر حتي سأمت من حالها لم تجد سوي طريقا واحد ليساعدها علي معرفة ما يحدث ومن تلك الفتاة
لحظات وكانت تحادث شيري و
شيري عايزاكي تجيلي البيت حالا فاهمة
قالت شيري بتسأل مهتم
طيب مين في البيت غيرك
تفهمت ما تريده الأخري وما تسأل عنه بتخفي فقالت بخبث
مفيش حد غير انا ويامن اخويا بس بس هو تقريبا هينزل كمان ساعة او حاجة
نطقت شيري بتسرع
مسافة الطريق وهتلاقيني عندك ياليان
اغلقت معها وهي تبتسم علي صديقتها نعم لديها مصلحة وتهتم بذلك ال سليمان كثيرا لكنها أيضا ستكون سعيدة ان وفقت رأسين في الحلال أثناء تحقيق هدفها هذا
والذي لم يكون سوي الزواج من ذلك الرجل الوسيم ذو الشخصية التي
تتحدث عن القوة بكل سهولة ويسر
شيري التي تأخذ ساعة لتختار ما ترتديه وساعة أخري لتجهيز خصلات شعرها واخري واخري في وضع ادوات التجميل كانت في منزل ليان بعد اغلاق الاتصال معها ب ربع ساعة!
ضحكت ليان وهي تسمع من الخادمة ان شيري بالاسفل بزهول يبدو ان الحب وصل لمبتغاه من ناحية شيري ل أخيها يأمن!
هبطت درجات السلم وتوجهت نحو بهو الفيلا الكبير وجدت شيري تلتف
برأسها في كل مكان كأنها تبحث عن أحدهم بلهفة اقتربت منها وهي تقول ضاحكة
اللي بتدوري عليه فوق في اوضته
ارتبكت الاخري ورفعت يدها تلعب في خصلات شعرها الغجرية الكيرلي ونطقت بعدم فهم مصطنع
انتي بتقولي اية مش فهماكي
ضحكت ليان بأستمتاع لملامح شيري التي اصطبغت بالاحمر جلست في مواجهتها و
هعمل روحي مصدقاكي ونأجل كلامنا في الموضوع دا وندخل في حاجة تانية
شيري باهتمام
حاجة اية!
امسكت الجريدة وفتحتها علي صورة سليمان وبيسان منحتها الجريدة قائلة
البنت اللي مع سليمان دي حاسة اننا شوفناها قبل كدا
نظرت شيري ل الصورة بتمعن ل لحظات قبل ان تقول
اها دي اللي كانت معاه في عيد ميلاد حسان رشدي
ابتسمت بشكر وامتنان لشيري شيري ذات الذاكرة الفذة التي لا تنسي شيئا لهذا هي تحتاج لها دوما ولذاكرتها القوية التي لا تنسي بسهولة ابدا اكملت شيري
علي فكرة انتي شكلك نسيتي تعرفي مين هي واهملتي الموضوع بس انا
غمزت لها واكملت
مأهملتش وعرفت كل حاجة
اعتدلت ليان في جلستها وهي تقول بحماس
قوليلي كل حاجة عرفتيها
قالت شيري بعيون ضيقة
بس انتي ليان صح
ضيقت ليان حاحبيها بعدم فهم و
يعني اية مش فاهمة!
شيري بتنهيدة
يعني لو بينهم حاجة مش هتدخلي وتخربي بينهم ياليان صح
نطقت ليان بتردد
اها طبعا بس اكيد يعني مفيش احكي انتي بس الاول
وكأنها ضغطت علي زر الثرثرة حيث لحظة وكانت شيري تندفع بالحديث كرشاش اندفع ب رزاز المياة
بصي ياستي هي عندها محل عطور علي اسمها BeSSans PerFume عطورها الحقيقة بيقولوا عليها تحفة و
ليان بنفاذ صبر
شيري انجزي ياماما ادخلي في المهم
شيري
هو اول مرة شافها في المحل بتاعها تاني مرة في عيد ميلاد حسان رشدي وطبعا زي ما انتي شايفة عيونه خير دليل علي اعجابه بيها
انا كنت في الفرح اللي اتاخدت منه الصورة دي امبارح
وعرفت ان ناني عزماها لانها صاحبتها ومش عايزه
اقولك انه تقريبا مسبهاش طول الفرح فضل طول الفرح يتكلم ويضحك لدرجة اني كنت قاعدة ابصله بزهول وصدمة
يعني طول ما انا ببصلهم تقريبا هو اللي كان بيتكلم وبس وانتي عارفة طبعا ان دي مش من عاداته تصدقي انه رقص معاها!!
توسعت عينا
الاخري بينما اكملت شيري
بس في وسط الرقصة جاله تليفون مهم فاعتذر ومشي وعرفت بعدين ان مصنعه ۏلع
ليان بزهول مرددة
مصنعه ۏلع!
اؤمات بنعم و
ليان حاولي تطلعيه من تفكيرك ارجوكي علشان
متوجعيش قلبك اكتر من كدا لان الظاهر كدا ان صنارته غمزت ووقع فيها
اغلقت ليان عينيها ل لحظات تفكر لا تنكر انها شعرت بالضيق لاستماعها بذلك الحديث اهتمام سليمان بأحداهن وهو الذي ما كان يتحدث سوي بالبرود بكل ما يخصهن
ولا يتحدث مع النساء اساسا الا بجمود وضحكته تلك ايضا التي لا تظهر الا نادرا ها هي تخرج من القلب بسلاسة ل الغاية يبدو انها خسړت الرهان قبل ان تبدأه
فتحت عينيها وهي تقول بتصميم
هحاول مرة اخيرة وبس لو لفتت انتباهه هكمل لو لا
وعد هبعد
جاءت شيري لتتحدث فقاطعتها ضاحكة
وهنفذلك طلبك ياستي وهقربك من حبيب القلب
توسعت عينا شيري بزهول من معرفة الاخري بطلبها وقبل ان تتحدث جاء صوت يأمن
مين حبيب القلب دا
نظرت شيري له پصدمة قبل ان تدخل في نوبة سعال وليان تنظر لها ضاحكة بمرح كبير عليها
معركة دامية بين آل سليمان امام موقع المخزن المحترق توضح تماما ان هناك صراع في العائلة علي الورث يحاولون التكتم عنه بكامل جهدهم لكن هل ينجحوا!
وتبع العنوان صورة لسليمان وواجد وكلاهما يلكمان بضعهم البعض وعابد في منتصفهم يحاول الفض بينهم
كانت بيسان تقرأ الخبر بحزن علي حالتهم وتفهم لسبب مغادرته العاجلة أخيرا فبعد ان تركها بمنتصف الحفل هكذا بلا حديث جالت الافكار في عقلها لحد كاد يصيبها بالجنون
ما الذي قد يكون حدث ليتركها هكذا بعد مكالمة هاتف ظلت تفكر في سبب لحالته ولم تصل لشى لكن ذلك الخبر اخبرها بما حدث اخيرا وطمئنها
ما حكاه بالامس اذن صحيحا هناك حرب بين بني سليمان علي الورث والسلطة هناك حرب بين الاخوة لأجل المال
حزينة علي ذلك الحال هي هل احدهم قد يكون
يملك عائلة ويفترق عنهم لاجل مال لا فائدة له المال المال هو السبب الاول لكل المصائب الان
لما لا يكتفي البشر بما لديهم وبما
يكفيهم ل العيش لما يريدون الزيادة التي لا فائدة لها
تتمني من كل قلبها ان تتحسن احواله مع عائلته وتنتهي خلفاتهم ويتحالفوا ف ان تحالفوا لا شك ان هذا سيخلق نوعا من الترابط بينهم الذي لا يمكن ان ينفك أبدا
هتف سليمان ل عليا وهو يدخل مكتبه وتلك الاخيرة خلفه بلغته الأمرة
عايزك تجمعيلي كل المسئولين عن المصانع علي الساعة واحدة ياعليا
اؤمات بحسنا فتابع وهو يجلس علي كرسيه بعدما نزع
عنه جاكيته الاسود الثقيل الذي يقيه من البرد القارس عندما يكون بالخارج
وتجيبيلي كل التعاقدات اللي كنا عملناها مع العملاء اللي هيستلموا بضايعهم من المصنع دا خلال التلت شهور اللي جايين
عليا بإيجاب
حاضر يافندم حاجة تانية
سليمان وهو ينظر ل جهازه الألكتروني
عايز فنجان قهوة واي معاد ملهوش لازمة تلغيه
كادت تغادر فتابع بتذكر
اها اطلبي بوكية ورد علي زوقك وابعتيه علي العنوان دا
دون اسم العنوان في ورقة واعطاها لها اخذتها وقبل ان تغادر اكمل وهو يكتب عبارة في ورقة اخري
والرسالة دي تتبعت مع الورود
اخذت الرسالة المطوية
وهي تردف بعدم فهم لما يحدث حولها
تمام يافندم
ف من سليمان رئيسها يهتم ويبعث لاحدهم وردا!
قرأ الضابط التقرير الطبي الذي وصل له من قبل الطبيب الشرعي منذ ساعة ل المرة االتي يجهل عددها بلا كلل او ملل ف قضية ك تلك معروفة انها ستكون بفعل فاعل لا غير
لكن ما كتب امامه لا يقول هذا ابدا فقط ماس كهربي هو سبب حريق هائل لاهم مصنع من مصانع آل سليمان ما يعلمه كما يعلم الجميع ان آل سليمان لا تترك شيئا ك هذا بلا صيانة
ان شكوا ان هناك شيئا يحتاج لصيانة ف همم يقوموا بصيانته باسرع وقت علي يد من هم باعلي مستوي
هل ارتباك العائلة اثر حالة الۏفاة التي كانت لديهم جعلتهم
يتراخون قليلا في الرقابة
لو كان هذا السبب هو العذر اذن فهو بلا فعل فاعل
لكن اذا كان لا اذن الامر بفعل فاعل بلا حتم لكن من نفذه نفذه من داخل المصنع شخصا يعلم ما هو مصنع سليمان ويحفظه
لدرجة
انه ډخله بوقت لا أحد فيه وضړب في اقوي ما يملكون في وقت لا يوجد ما هو انسب منه
هتف ل العسكري وهو يغلق التقرير اخيرا
ابعت يابني لسليمان باشا وقوله ان تقرير الطب الشرعي طلع
هتف واجد وهو يجلس مقابلا لمقعد عابد الذي ظهر عليه الضيق من ما فعله واجد
انا الاول
مكنتش عايز دا يحصل بس خلاص حصل ياعابد زائد الحقيقة كويس ان دا يحصل اننا ندخل علي التقيل احسن من اننا نلعب بالقليل ضربتين يموتوا احسن من اربعة يهدوا
عابد بقلة حيلة وهو يرمق اخاه بضيق
مش هتجيبها ل بر انت
غمز له بعيناه و
لا وانت الصادق هجبلك امبراطورية سليمان تحت رجلنا من غير تعب وۏجع دماغ
عابد بأستنكار
وانت مفكر ان سليمان هيسكت ولا مش هيعرف انك السبب
واجد بلامبالاة
وان عرف مش هيقدر يعملي حاجة اصلي من عيلته واللي زيه مبيأذيش اللي من دمه
عابد بتحذير وهو يري ثقة
الاخير بموقف سليمان
بس اللي من عيلته دا اللي هيهده يعني صدقني لو حط في باله يأذيك مش هيرحمك ياواجد
لو كان علي حافة المۏت والاڼهيار هياخد حقه منك وبعدين هيقع
واجد
يابني دا نايم في العسل اخره يضرب ضربتين زي اللي عملهم ويحاول يحل مشاكله وبس لكن يرد الضړبة توء ميقدرش
عابد بتعجب من حديث اخيه
وليه متقولش انه مش بيفكر بأندفاع زيك وانه ناوي يرد بس بضړبة معلم واحدة
اصل اللي انا اعرفه عن سليمان يقول غير اللي بتقوله انت خالص كلامك عنه بيحسسني انك بتتكلم عن حد غيره خالص
لا
ينكر واجد ان كلمات عابد ادخلت في قلبه قليلا من القلق هل يعقل ان يكون هادئ الهدوء الذي يسبق العاصفة!
يخطط لكنه لن ينفذ الان هل يعقل ان يكون هو الطرف الأهدي في الحړب وبالتالي الأذكي وبالتالي الفائز !!
الفصل السابع
كاره النساء اذا أحب ستري منه ما لا يدخل علي بال البشر
تخضبت وجنتي بيسان بالأحمرار وهي تقرأ كلمات الرسالة التي أرسلها سليمان برفقة باقة من الازهار الحمراء ذات الرائحة الجميلة لها كانت باقة كبيرة
تحتوي علي ورود حمراء كثيرء ويحمي تلك الورود مغلف انيق أسود اللون علي بدايته سكنت ورقة بنفس اللون الاسود فتحتها وجدت فيها كلمات بخط أحمر اللون
آمراة مثلك لا تستحق ان يتركها أحدا من مثلك تستحق التدليل تستحق رجلا لا يشغل باله سوي مراضاتها ياسيدة يخجل الجمال من جمالها
والنساء من بهاءها يا سيدة انحني لها الدلال وتعلم منها
الاڠراء فنونه يانجمة في سماء عالمي ووردة في حديقة احلامي يا من تغار منك النجوم أعتذر كوني تركتك فجأة بلا سبق انذار فهل تقبلت!
سليمان توفيق
طوت الورقة وابعدتها عن انظارها وكأنها تبعد سليمان عنها كي لا يري احمرار وجنتيها وتبسمت شفتيها بخجل
كلماته تسللت الي قلبها فجعلته يخفق پعنف من عنفوان كلماته كلمات بعثرت مشاعرها بكل يسر دغدغت مشاعرها الرهيفة كم كانت تتمني ان يدللها احدا بأفعاله ويشعرها بأهتمامه بها وها هو يفعل
ضغطت علي جانب شفتيها وهي تفكر تري ماذا عليها ان تفعل هي قبلت اعتذاره قبل ان يفعل فكارثته كانت كبيرة ل الغاية هل ترسل له ما يثبت له انها تقبلت اعتذاره ام تصمت
حتي تجمعهم الصدف مرة أخري!
يبدو ان هناك قلبا وقع في الحب دون ان يشعر!
وقف سليمان عن مقعده اخيرا الموجود بغرفة الجحتماعات وقال وهو يستعد ل الرحيل من الغرفة
يبقي كدا تمام شغل المصنع كله هيتوزع علي مصانعكم ويتنفذ كله واللي موجود حاليا عندكم يتأجل لوقت تاني الا المهم دا في حالة ان العمالة رفضت ب فترة تانية لو وافقوا يبقي فترة الصبح يتنفذ الشغل الجديد لانه بالنسبالي الاهم وبالليل يشتغل المصنع عادي طبعا المرتبات هتبقي الضعف طول الفترة دي ولكل واحد هيكون في مكأفاة تقديرا لجهده
اؤما مسئولي مصانع شركات آل سليمان بالايجاب علي حديثه بينما هو استأذن منهم وغادر سريعا الي حيث مكتبه وخلفه عليا
جلس علي مكتبه فقالت هي
بنبرة سريعة
معظم الشركات اللي متعاقدين معاها يافندم من قبل ما اتفق معاهم علي معاد قالوا انهم موافقين علي تأجيل التسليم ل فترة ودول تقريبا اللي بقالنا سنين بنتعامل معاهم وعارفين بالمشكلة لكن التعاقدات الجديدة دول هما اللي لسة هتفق معاهم علي مواعيد
نظر لساعة يده و
طيب شوفي معاد مع وليد امجد السامري ضروري لانه مفروض كان هيستلم كمان اسبوعين
قالت وهي تخرج
حاضر يافندم
اختفت دقائق ثم عادت و
اخدت كمان ساعتين معاد معاه في مطعم
ضيق ما بين حاجبيه
مطعم!
عليا بأحراج
حضرتك بتشتغل من الصبح ومكلتش حاجة ومش بتشرب غير قهوة فقولت يبقي غدا عمل بالمرة بقي
ابتسم لها بشكر وامتنان وهو ينطق
شكرا ياعليا
ابتسمت بخجل ولم ترد تابع هو بتسأل
الورد وصل
عليا
اعتقد من زمان
ثم اكملت بتسأل فضولي
هو الورد لمين يامستر سليمان!
نظر لها بضيق من تسألاتها فانكمشت في نفسها وغادرت سريعا وهي تهمس بخفوت وصل له فتبسم عليه
وانا مالي اية اللي يدخلني في اللي ماليش فيه هو انا دايما كدا حشرية وفضولية
وظلت تذم نفسها بضيق حتي وصلت لمكتبها وانكبت علي
اعمالها اخيرا لتعاود الانشغال فيها من جديد
بعد مرور
ساعتين
جلس سليمان في المقعد الخلفي من سيارته بينما استقل السائق مقعد القيادة فهو اليوم متعب لدرجة انه لا يتحمل امر القيادة أيضا كما ان رأسه بها الف شاغل وشاغل اراح راسه ل الخلف واغمض عينيه بارهاق فلاحت علي ذاكرته بيسان بضحكتها الأسرة ابتسم وهو يتخيلها امامه بتلك الضحكة بسمة سعيدا بأنه يراها حتي في خياله
هي باتت تظهر له في كل شئ من الاساس بات يراها كل الفتيات واجمل الفتيات لا يعلم لكنه يدرك جيدا ان تلك الفتاة ليست ك غيرها أبدا بالنسبة له لا يعرف الي اين وصلت قوة مشاعره نحوها لكن ما يعلمه ان ما يجمعه
بها كثير اكثر من مجرد مشاعر اعجاب
قطع تفكيره صوت رنين هاتفه نظر لاسم المتصل وجده حسان رشدي تنهد قبل ان يضغط علي زر الايجاب لكنه بالاخير اجاب
جاءه صوت حسان
اهلا اهلا سليمان باشا
نطق سليمان ببرود
اهلا ياحسان باشا
حسان
قولت اكلمك واقول قلبي عندك علي اللي حصلك دا وأواسيك
استمع له سليمان ولم يرد بينما تابع الاخر بتلميح
لو كنا زي زمان كنت زماني دلوقتي جنبك وبنفكر سوي هنحل المشكلة ازاي
سليمان ببسمة باردة ارتسمت علي شفتيه
دوام الحال من المحال ياباشا
انا قولت بس اتصل
واعمل بأصلي معاك
سليمان بذات معني
طول عمرك ابن اصول
انا حاسس انك شاكك اني ورا اللي حصل
سليمان بحديث صادق
ما زمان كمان معرفني انت مين بالظبط ياحسان باشا وانك مش بتاع لوي دراع وحركات قڈرة زي دي
حسان بتأكيد
