منوعات

روايه حافيه علي أشواك من ذهب بقلم هدير خليل

كيف خدع ببرائتها وجهها الملائكي كيف استطاعت خداعه حتى اللحظات الاخيره اين كان عقله و عشقها يتسلل اليه حتى ملكته بالكامل واصبح لايستطيع التنفس دونها
كيف لم ينتبه لخيانتها.. فحتى وهو يسمع ويرى دلائل خيا.نتها فقلبه الخا.ئن لايستطيع التصديق..
ولكنه سيضع حدآ لكل هذا الان.. سيضع حدا لضعفه وعشقه الاعمى لها
فهي لم تكتفي بخداعه وخيانته بل أمعنت في الخيـ،انه حتى سحقت قلبه حتى المoت..
اقترب منها بغض.ب وهو يقول بصوت بارد كالمoت..
هي فين دلوقتي..
عبير بخو.ف..
في.. في بيتها وانا سيباهم دلوقتي وهما متجمعين في بيتها عاوزين يقت.لوها..

اشار لها وهو يقول بغض.ب مشتعل ېحرق أوردته وهو يحاول السيطره على غضبه حتى لا ېحرق الاخضر واليابس..
اركبي واحكيلي على كل الي حصل بالظبط..
ارتجفت عبير بخو.ف وهي تسرع بالركوب بجانبه وهي تراقب بتوتر تعابير وجهه الممېته وهي تراه يجذب سائق سيارته بعنـ،ـف من موضعه يلقيه خارجآ ويجلس في نفس اللحظه خلف عجلة القياده ثم يقود بتهور وبأقصى سرعه في اتجاه بيت شمس تتبعه سيارات حرسه المرتبكين..
في نفس التوقيت…
حاولت شمس الوقوف بألـ،م وهي تترنح وتبكي بخو.ف وهي تلتقط الاصوات الغاضبه في الخارج..
فنظرت پألم الى زجاجة السم في يدها..

وهي تستغفر الله كثيرا فهي لاتريد الاڼتحار والمoت كافره..
ولكنها ايضآ خائفه منهم ومن العذـ،ـاب الذي سوف ينزلوه بها
فإقتربت من الحائط ومررت يدها عليه تتيمم وهي تقرر الصلاه قبل ان تقدم على تناول الس.م فقد تكون صلاتها شفيعه لها في فعلتها التي تعلم بشدة حرمتها..
فتيممت سريعا وبدئت في الصلاه وهي تبكي برجاء وخو.ف وتضرع لله بأن يسامحها ويغفر لها.. فبكت وبكت وهي شعرت بقواها تخور والظلام يبتلعها فغابت عن الوعي..
في نفس التوقيت…

ترجل بيجاد بغض.ب حارق من سيارته واندفع لداخل منزل شمس وهو يشق طريقه وسط الاهالي المتجمعين بفضول حول منزل شمس والذين أفسحوا له الطريق برهبه يتبعه حرسه الخاص
فإقتحم المكان وهو يقول بغض.ب حارق
شمس فين.. عملتوا فيها ايه ..
شهقت سميه بخو.ف وتراجعت للخلف وهي تقول بصدم#مه..
يا مصېبتي وده ايه الي جابه
هو مش كان سافر خلاص في حين أجاب إمام الجامع بغض.ب..
إنت مين يا جدع انت.. وبتسأل عن شمس ليه..
بيجاد بغض.ب..
انا بيجاد الكيلاني واظن في منكم إلي عارفني كويس..

نهض رفعت من إغمائته المزيفه وهو يقول بخو.ف حقيقي..
بيجاد بيه..
بيجاد بغض.ب..
أيوه بيجاد بيه الي بتوزعوا صور مزيفه له ومكتفتوش بكده لا بتتهموا ان هو الي وزع القذاره دي على البلد..
ثم تابع بغض.ب حارق وهو يندفع اليه يجزبه من ثيابه بعنـ،ـف يحركه رغمآ عنه خوفه الشديد عليها..
بقولك شمس فين..إنطق قبل ماخلص عليك انت وكل الي هنا
نظر رفعت بخو.ف الى زوجته وهو يقول بارتباك..
شمس..وانت عاوز شمس ليه..
ليقاطعه إمام الجامع بغض.ب..
عاوز ايه من شمس يا بيجاد بيه..

مش كفايه إلي عملته فيها اظن كفايه اوي لحد كده وسيبها لابوها وهو يداري عاره بمعرفته..
تجاهل بيجاد حديث إمام الجامع وهو يخرج سلاحھ الڼاري ويوجهه لرأس والد شمس وهو يقول بغض.ب ..
إسمع ياراجل انت انا متعودتش أكرر كلامي مرتين اتقي شړي وانطق شمس فين..
نظر رفعت بړعب الى فوهة السـ،ـلاح الڼاري المصوبه نحو رأسه وهو يقول بړعب..
شمس في .. في..
ارتفعت الهمهمات الغاضبه من حولهم و بيجاد يسحب زناد سـ،لاحه الن،ـاري للخلف بته،ـديد في حين اخرج حرسه الخاص أسلحتهم ووقفوا على أهبة الاستعداد للتدخل..

في حين اندفعت عبير من بين الحشد المتجمع وهي تبكي وتشير الى غرفة شمس المغلقه
هنا..حابسينها هنا..
لم ينتظر بيجاد حتى تنهي حديثها واندفع بغض.ب نحو باب الغرفه وركله عدة مرات حتى انهار تحت قوة ضرباته..
وامام الجامع يقول بغض.ب..
ميصحش كده يا بيجاد بيه.. البيت له حرمته.. على الاقل اعمل احترام لينا ولاهل البلد
تجاهله بيجاد وهو يندفع بلهفه وخو.ف لم يستطع السيطر عليهم وعينيه تبحث عنها حتى وجدها فاقدة الوعي وملقاه على الارض
فصـ،ـرخ بغض.ب وهو يندفع اليها وقد تمكن منه الرـ،عب وهو يتخيل انها قد فارقت الحياه..

فإنحنى اليها يتحـ،ـسس نبضها بلهفه وقد تناسى كل ما فعلته به وخيا.نتها القاسيه له حتى شعر بنبضها الضعيف فضمھا إلى قلبه بلهفه يقبل جبينها المكدوم وهو يهمس محاولا طمئنة نفسه وقلبه انها بخير ومازالت تتنفس
مټخافيش يا ۏجعي محدش يقدر يمسك بأزى طول ما انا عايش
ثم رفعها بلهفه بين زراعيه وهو يتأمل الچروح التي تغطي وجهها وجسـ،ـدها وهو ېصرخ فيهم بغض.ب شديد..

إنتوا عملتوا فيها ايه يا كـ،ـلاب
والله لادفعكم تمن الي عملتوه ده غالي أوي
شهقت سميه بغض.ب وهي ترى زجاجة السم ملقاه ارضآ دون ان تمس فهمست لنفسها بخيبة امل
يخربيتك هو انتي لسه عايشه انا الي غلطانه اني مشربتكيش السم بنفسي
ثم تابعت بصوت عالي تحاول اثارة غض.ب الحاضرين..
شوف الفُجر شايلها وحاضنها ولا هامه الشرف إلي داسه ولا هامه انكم واقفين ..
ثم تابعت وهي تحاول إثارة المزيد من غضبهم
بكره رجالة البلد يبقوا مسخه قدام رجالة البلاد التانيه وقليله ان ملبسوكم طرح زي النسوان..
الټفت اليها امام الجامع بغض.ب..

ايه الي انتي بتقوليه ده يا ست سميه عيب الكلام ده..
سميه بتحدي بقول الحقيقه.. والا انت مش شايفه حاضنها وشايلها ازاي قدامكم و ولا هامه كل الشنبات العيره الي واقفه
فارتفعت الهمهمات الغاضبه من الرجال وهم يشاهدون
بيجاد يخرج من الغرفه ويتوجه بشمس الغائبه عن الوعي للخارج..
امام الجامع بغض.ب..
رجع البنت لابوها يا بيجاد بيه الي بتعمله ده ميرضيش ربنا
إلتفت اليه بيجاد وهو يقول بصرامه ..
وهو الي انتوا عملتوه فيها ده يرضي ربنا
رفعت بشجاعه مزيفه..
دي بنتي وعاري ولازم أغسله قدام البلد كلها..

بيجاد بغض.ب وقد اشتعلت عروقه بنيران الغيره والغض.ب والكره لها مع شدة عشقه فهو ينازع بين رغـ،بته الحارقه في قټلها وبين قت.ل من يحاول ان يمسسها بسوء..
فهمس بغض.ب من نفسه..
لو كان في عار يبقى لازم انا الي اغسله..
اما م الجامع بغض.ب..
تقصد ايه يا بيجاد بيه..
بيجاد بصرامه مخيفه..
أقصد ان انا جوزها ولو في عار يبقى انا الي اولى اني اغسله مش انتم..
ضړبت سميه صدرها بصدم#مه و ارتفعت همهمات الدهشه بين الحاضرين وبيجاد يتابع بصوت عالي واثق حرص ان يسمعه الجميع ..
بس شمس مراتي..

مرات بيجاد بيه الكيلاني تبقى اشرف ست في البلد دي كلها وإلي يجروء يقول غير كده حسابه هيبقى معايا انا شخصيآ..
اندفعت سميه بغض.ب..
الكلام ده مش صحيح.. مراته ازاي ومفيش لا كتب كتاب اتكتب ولا فرح إتعمل.. ولا انت بتقول اي كلام علشان تنقذ عشيقتك من بين ايدينا
بيجاد بصرامه مخيف ارعبتها..
اخرسي يا حيوانه والا ورحمة ابويا أخر.سك بنفسي وافرغ رصاص مس.دسي كله في دماغك..
ثم تابع بصوت عالي حتى يصل للجميع..

اولا الصور الي معاكم دي لا هي صوري ولا صور مراتي والي وزع الصور دي وطلع الاشاعه القذره دي علينا هعرفه وساعتها الشمس مش هتطلع عليه من تاني
ثانيا وده الاهم..

انا بقولها قدامك وقدام البلد كلها ان شمس..شمس رفعت عبد الحق تبقى مراتي على سنة الله ورسوله كتبنا الكتاب من شهر بعلم ابوها ودخلت عليها زي اي اتنين متجوزين بعلمه ورضاه برضه وكنت هعلن جوازنا حسب اتفاقنا واعمل فرح يليق بيا وبيها بس حصلت حاد.ثه كبيره لواحد من عيلتي عايش بره مصر واضطريت اني اسافر علشان اقف جانبه والظاهر ابوها افتكر ان انا كدبت عليه و مش ناوي اعلن جوازي منها و ده الي خلاه يعمل كل ده
إرتفعت الهمهمات الغاضبه وسط الحاضرين وهم ينظرون باتهام نحو والد شمس الذي ص.ډم من حديث بيجاد الكاذب فحاول الدفاع عن نفسه

الكلام ده محص….
الا انه ابتلع كلماته بخو.ف وهو يستمع لصوت محمود قائد حرس بيجاد يهمس له بصرامه مخيفه..
لو بايع عمرك كَدب كلام بيجاد بيه..
ثم ازاح بهدوء جاكيت بذلته ليظهر بټهديد خفي سلا.حه الڼاري ارتجف رفعت بخو.ف فلم يستطع ان يتكلم
وامام الجامع يقول بغض.ب شديد..
الكلام ده صحيح يا رفعت بنتك متجوزه بعلمك من بيجاد بيه..
ابتلع رفعت ريقه وهو يهمس بخو.ف..
أيوه.. أيوه الكلام ده صحيح
شمس تبقى ..تبقى مرات بيجاد بيه وب.. بعلمي
ثم تابع باستعطاف وهو يتصنع البكاء يحاول وضع بيجاد في مأزق..

حط نفسكوا مكاني بنتي اتجوزت بيجاد بيه من غير ما نعلن وفجأه بيجاد بيه اختفى واتقطعت اخباره وحتى قسيمة جوازها مش معايا النسختين كانوا مع بيجاد بيه غصـ،ـب عني خفت اني لو أعلنت انها متجوزه من بيجاد بيه ماحدش يصدقني ويمكن يقولوا عليا مجـ،نـ،ون فعملت إلي عملته علشان أخلص من ورطتي
إنتفض إمام الجامع بغض.ب وسط تصاعد الغض.ب من الجميع..
إخص عليك راجل ناقص..لعڼة الله عليك وعلى أمثالك وبنتك ذنبها ايه في كل ده علشان تفض.حها وتقول عليها خاطيه وكنت هتدنس ايدينا بد.مها وكل ده وانت عارف إنها متجوزه على سنة الله ورسوله..
ثم تابع بند ـ،م..

احنا أسفين يا بيجاد بيه سامحنا.. وياريت شمس بنتنا تسامحنا هي كمان بس عذرنا
اننا مكناش نعرف الحقيقه..
صړخت سميه فجأه بتحدي وغض.ب..
والقسيمه..

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى