منوعات

حين سقط الحب

الاول الفصل الاول : في احدى المكاتب الضخمة .. التي تتميز بالفخامة .. وعلي مستوى عالي من الذوق .. تجلس حواء بكل ثقة .. تستمع الى احدهم .. وتجري حوارا صحفيا .. الصحفية : أحب أختم حواري المثمر مع حضرتك بنصيحة تقدميها لكل سيدة في المجتمع .. نظرت حواء الى الصحفية بابتسامة مليئة بالثقة والفخر .. حواء : أوعي ابدا تعتمدي علي حد لتحقيق ذاتك واحلامك .. طريقك انتي اللي هترسميه بايدك .. أوعي تقولي بيتي هيوقفني .. لان لو اعتمدتي علي راجل عشان تبني نفسك اعرفي انك هتقفي عمرك كله في

مكانك .. لازم يبقى انتي عندك الجرأة والارادة .. ولازم تقولي ) …. انا استطيع .. I can do it ) الصحفية : هل حضرتك بتحضري لعمل جديد ؟ .. حواء بابتسامة : في عمل اوشكت علي الانتهاء منه .. واتمني انه يعجبكم .. بعنوان ( صرخة حواء ) … الصحفية : في انتظار ابداعاتك .. اتمنى لحضرتك المزيد من النجاح والتوفيق .. شكرا لحضرتك … غادرت الصحفية .. تأملت حواء حالها ,, تنهدت بارتياح ثم ابتسمت بفخر لما وصلت اليه .. مدت يدها الى

بعض الاوراق التي امامها لتعيد قراءة ما قد انتهت من كتابته .. (( في احدى الغرف تقف احدى الفتيات أمام المرآة ناظرة الي نفسها متأملة ، تضع كلتا يديها على خصرها وتتفحص وجهها وجسدها وشعرها ، مالت بجسدها الي الكرسي الموضوع أمام المرآة ، والتقطت احدى الفساتين التي قد اشترتها مؤخرا من أجل زفاف احدى أقاربها ، وضعت حواء الفستان علي جسدها ،، تتأمله علي نفسها بابتسامة ، ولكن …. سرعان ما اتختفت هذه الابتسامة ، حينا نظرت الي وجهها ذو البشرة السمراء وجسدها النحيل القصير ..

فبالرغم من هذه الملامح الا أنها جميلة وبريئة ، ولكن ما الذي يمكن أن يفعله الجمال بدون الثقة … غرقت حواء بخيالها وهي تتأمل نفسها بفستانها ذي اللون الأزرق السماوي وحجابها الابيض ، مع حذائها ذو الكعب العالي ، تسير بين الفتيات بثقة ، تتمايل وتجذب أنظار كل ما تقع عينيه عليها .. تتعالى الابتسامات ونظرات الأعجاب بجمالها وقوامها .. فجأة تسمع حواء بعض الفتيات اللاتي يسخرن منها (( هي شايفة نفسها علي ايه ؟! هي معندهاش مرايات في بيتهم ؟! اللي يشوفها يديها عشر سنين بالكتير

مش بنت في ثانوي ، هو كل من لبست فستان حلو بقت بنت ؟! )) اختنقت حواء من حديثهم وهمزهم ولمزهم ، اقتربت منهم محاولة الدفاع عن نفسها ، ولكن استقيظت من من أحلامها علي صوت شقيقتها التي هتفت بضيق .. بسمة : انتي يا برنسيسة .. انتفضت حواء فور سماع صوت شقيقتها بفزع : ايه في ايه ؟! نظرت اليها بسمة بضيق .. بسمة : عايزين ننام اطفي النور بقى ورانا مدارس الصبح ..

انتبهت حواء لنفسها ، وحمدت ربها انها ما كانت الا مجرد خيالات وأوهام … اخذت حواء فستانها ووضعته في خزانتها ، ثم أطفئت اضاءة الغرفة ، ثم توجهت الي فراشها عازمة النوم .ووضعت غطائها عليها ووضعت كفها أسفل وجهها لتترك عقلها يسرح بمخيلتها ثانية ، محدثة نفسها بضيق … حواء في نفسها : هو انا ليه يارب مخلقتنيش حلوة زي كل البنات ؟!! استسلمت حواء للنوم بعدما أرهقت نفسها بالتفكير …. …………………………… في صباح يوم جميل … في بيت ( حواء ) …

دخلت منى حجرة بناتها الثلاثة .. اللاتي كانوا ينعمن بنوم هادئ .. نادت عليهم منى بصوت مرتفع : يلاااااااا ، كله يصحى ، يلا عشان هتتاخروا علي المدرسة … بدأوا البنات يتحركن في فراشهن بنعاس ، وانزعجن من صوت والدتهم المرتفع … تابعت منى حديثها ،وذهبت باتجاه النافذة ، وازاحت عنها الستار، حتي تسمح لضوء الشمس أن يدخل ويساعدها أن توقظ الفتيات .. حواء بتثاؤب : صباح الخير يا ماما … منى : صباح الخير ، يلا عشان متتأخروش ، صحي اخواتك لحد ما اروح اصحي اخواتك الولاد ، عشان

ميتأخروش هم كمان عن مدارسهم . نهضت حواء واعتدلت من نومتها ، ثم أزاحت عنها الغطاء .. حواء : حاضر يا ماما .. خرجت منى من الحجرة ، ثم ذهبت الي حجرة الاولاد حتي توقظهم أيضا .. قامت حواء وذهبت باتجاه فراش اختها ( بسمة ) .. وبدأت في محاولة ايقاظها .. ضـ,ـربت حواء بسمة علي كتفها ضـ,ـربات خفيفة حتي توقظها، وقامت بتحريك جسد بسمة .. حواء : بسمة ، بسمة ، قومي ….. بسمة ، قومي بقى عشان منتأخرش ..

بسمة بضيق ونعاس : يووووة بقى ، سيبني انام شوية .. هو كل يوم ماما مسلطاكي علينا ، ارحميني بقى .. حواء : قومي بطلي لماضة .. وابتعدت حواء عن فراش بسمة ، وذهبت الي فراش اختها الثانية ( هاجر ) .. وبدأت بهزها بهدوء حتى توقظها هي الاخرى .. حواء : يلا يا هاجر قومي يا حبيبتي عشان المدرسة .. فتحت هاجر عينيها بنعاس و نظرت ل حواء .. هاجر بابتسامة : صباح الخير ..

ابتسمت لها حواء : صباح النور ، يلا يا حبيبتي عشان منتاخرش .. قامت هاجر عن الفراش .. نظرت حواء ناحية فراش بسمة اللي مازالت نائمة ولا حاسة بشئ ، تضايقت حواء من اختها العنيدة ، سحبت الغطاء من عليها بعنــ,,ـــــف … .. انتفضت بسمة من فعلة حواء ونظرت لها بغضب .. بسمة : ايه اللي انتي بتعمليه ده ؟! في حد يصحي حد كده ؟! حواء : اولا بقى وطي صوتك عشان الناس اللي نايمة ، ثانيا وده الاهم قومي بدل ما انادي ماما تصحيكي

هي بنفسها .. قامت بسمة من علي فراشها في حالة من الضيق ..وبدات تتكلم بضيق بكلمات غير مفهومة .. …………………. انتهى البنات والاولاد من تحضيرا نفسهم للمدرسة .. وقفت حواء آمام المرآة حتى تعدل من حجابها .. لتأتي بسمة وتدفعها بعيدا… بسمة بسخرية : ما توعي كده يا اختي ، مش من حلاوتك اوي هتقفي ساعة تظبطي الايشارب ، خليني اخلص .. حواء بضيق : طيب ليه كده ؟ ما تتكملي كويس ، وبعدين انا اكبر منك لازم تحترميني ..

نظرت بسمة ل حواء باستهزاء , ثم عادت تنظر للمرآة مرة أخرى .. بسمة بضحك : يا بنتي بصي لنفسك وليا ، بصي انا بيضاء وعيون عسلي وامورة ازاي ، ولازم اهتمووضعت غطائها عليها ووضعت كفها أسفل وجهها لتترك عقلها يسرح بمخيلتها ثانية ، محدثة نفسها بضيق … حواء في نفسها : هو انا ليه يارب مخلقتنيش حلوة زي كل البنات ؟!! استسلمت حواء للنوم بعدما أرهقت نفسها بالتفكير …. …………………………… في صباح يوم جميل … في بيت ( حواء ) …

دخلت منى حجرة بناتها الثلاثة .. اللاتي كانوا ينعمن بنوم هادئ .. نادت عليهم منى بصوت مرتفع : يلاااااااا ، كله يصحى ، يلا عشان هتتاخروا علي المدرسة … بدأوا البنات يتحركن في فراشهن بنعاس ، وانزعجن من صوت والدتهم المرتفع … تابعت منى حديثها ،وذهبت باتجاه النافذة ، وازاحت عنها الستار، حتي تسمح لضوء الشمس أن يدخل ويساعدها أن توقظ الفتيات .. حواء بتثاؤب : صباح الخير يا ماما … منى : صباح الخير ، يلا عشان متتأخروش ، صحي اخواتك لحد ما اروح اصحي اخواتك الولاد ، عشان

ميتأخروش هم كمان عن مدارسهم . نهضت حواء واعتدلت من نومتها ، ثم أزاحت عنها الغطاء .. حواء : حاضر يا ماما .. خرجت منى من الحجرة ، ثم ذهبت الي حجرة الاولاد حتي توقظهم أيضا .. قامت حواء وذهبت باتجاه فراش اختها ( بسمة ) .. وبدأت في محاولة ايقاظها .. ضـ,ـربت حواء بسمة علي كتفها ضـ,ـربات خفيفة حتي توقظها، وقامت بتحريك جسد بسمة .. حواء : بسمة ، بسمة ، قومي ….. بسمة ، قومي بقى عشان منتأخرش ..

السابقانت في الصفحة 1 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى