منوعات

حين سقط الحب

في منزل محمد يجلسون جميعا يتناولن الطعام .. وسط اجواء مرحة بين حواء وسلمى .. رن جرس الهاتف .. نهضت سلمى لتجيب ,, وكان عمها ياسر المتصل .. وبعد أن اطمئن عليها وعلى أسرتها طلب منها ندــ,,ـــــادثة حواء لأمر ضروري… بعد بضع ثواني أتت حواء لتجيب .. حواء : السلام عليكم .. ازيك يا بابا .. عامل ايه ؟! .. وحشتني اوي .. ياسر : وعليكم السلام .. الحمدلله ياحبيبتي .. بقولك يا حوا ,, حضري نفسك عشان هترجعي النهاردة .. أخواتك الشباب جايين لك في الطريق عشان يجيبوكي ..

حواء : خير يا بابا .. حصل حاجة ؟! ياسر : لا ياحبيبتي متقلقيش .. انتي بس اتقدم عريس وحددنا معاه ميعاد بكرة ولازم ترجعي .. يلا انجزي عشان تلحقوا ترجعوا قبل الليل .. حواء : حاضر يا بابا .. أغلقت حواء الهاتف .. وأحست برعشة تسريفي جسدها ,, لا تعلم سببها ,, قلق ,, فرح ,, خوف .. فهي على يقين أن هذا اليوم سيأتي ولكن ليس بهذه السرعة .. ,,,,,,,,,,,,, بعد مرور ثلاث ساعات كانت قد عادت حواء الى منزلها بصحبة أخويها ..

……………… في غرفة حواء كانت قد انتهت من تحضير نفسها لهذه المقابلة … دلفت منى الحجرة لرؤية ابنتها .. اقتربت منى من حواء ووضعت يدها علي كتفيها في حب … منى : حبيبتي ما شاء الله عليكي كبرتي وبقيتي عروسة .. نظرت حواء الي الارض خجلا .. ثم تابعت منى .. منى : مش كنتي حطيتي شوية مكياج ولا حاجة … يعني وشك عليه آثار الارهاق بتاع الامتحانات .. حطي اي حاجة كده خفيفة وفي نفس الوقت ماتبنش …

حواء : حاضر يا ماما .. احتنضت منى ابنتها في حب وقبلتها وتركتها في فرحتها وسعادتها .. لم تستطع حواء ايقاف ضـ,ـربات قلبها السريعة من فرط سعادتها .. ……………………….. في حجرة استقبال الضيوف .. يجلس كلا من ياسر ( والد حواء ) ،، حسن ( والد آدم ) ، سامية ( والدة آدم ) ، ومنى ( والدة حواء ) …حسن : والله يا ياسر ما هنلاقي احسن من حوا ل آدم .. بناتك ما شاء الله عليهم ادب واخلاق وجمال وعلم .. فعلا ربنا يكرمك فيهم انت احسنت تربيتهم ..

ياسر بابتسامة : ربنا يخليك يا ابو علي ، وانا مش هلاقي احسن من آدم ل حوا .. كفاية ان ابن الغالية .. نظر ياسر الي اخته سامية التي قد ابتمست .. سامية : امال فين حوا يا منى ؟! .. هو احنا اغراب ؟!! منى : لا يا حبيبتي ده احنا اهل .. بتعمل بس الشاي وجايه .. هقوم اشوفها .. مرت دقائق ودلفت منى الي الحجرة ومعها حواء التي تحمل اكواب الشاي .. وتنظر الى الارض في خجل .. وضعت الصينية على الطاولة .. ورفعت عينيها الي الضيوف الجالسين .. تعجبت حواء من وجود عمتها وآدم ..

حواء في نفسها : هل يعقل ان يكون آدم هو العريس؟! هل صحيح ما سمعته من صديقاتي برغبته في الارتباط بي ؟!! قاطع سرحان حواء صوت سامية … سامية : تعالي يا حوا اقعدي جنبي هنا .. جلست حواء بجانب عمتها في خجل .. ياسر : حوا آدم طلب ايدك مني .. رايك ايه ؟!! ابتسمت حواء بخجل ولم ترفع نظرها .. اكتفت حواء بالصمت من كثر خجلها .. ابتسمت سامية قائلة : خلاص بقي ماتكسفهاش يا ياسر ..السكوت علامة الرضا .. نقرا الفاتحة ..

قاطعت منى سامية .. منى : طيب انتوا مستعجلين علي ايه ؟! خلي حوا تاخد فرصتها في التفكير .. قطبت سامية ما بين حاجبيها بضيق .. سامية : تفكر ؟!! هي هتلاقي احسن من ابني فين ؟!! منى : انا مش قصدي بس بردو احنا مش مستعجلين .. حوا لسه صغيرة وقدامهم وقت يفكروا براحتهم .. ياسر : طيب بقول ايه ؟ ما تسيبوا العرسان شوية مع بعض وتعالوا ندخل البلكونة جوة .. خرجوا جميعا من الحجرة وسط نظرات سامية الغاضبة من حديث منى ..

مازالت حواء موجهة نظراتها الى الارض في خجل .. وآدم يتابعها بنظراته .. نهض آدم واقترب من حواء التي اتفضت من قربه ..ظل الصمت يسيطر على المكان وبعض الابتسامات .. حتي قاطع آدم هذا الصمت .. آدم : ازيك يا حوا ؟ عاملة ايه ؟!

انت في الصفحة 7 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى