منوعات

نير. ان الحب بقلم هنا سلامة

محمد بطاعة أومارك يا غريب
أيلول بتخوف عليه رايح فين و مين محمد ده و عاوز إيه من هيدي دلوقتي
غريب بص على الچرح إلي في رجلها و هو بيلبس بادي إسود كات و بنطلون شبه بتاع الجيش في اللون
غريب أنت قادره تقفي على رجلك
أيلول بثقه أها ده چرح سطحي و بعدين بدام مسخنتش يبقى أنا كويسه
غريب إتنهد بحرارة و طلع جزمته البيچ إلي برقبه و قال يبقى قومي إلبسي عشان هتيجي معايا
أيلول بجد هتاخدني
غريب بآلم أنا بس إلي بندم هنا .. أنا بس إلي بتخان ..

أنا بس إلي بتعب .. و عشان راجل و ظابط كمان ف ممنوع أنهار .. ممنوع أصرخ .. ممنوع أقول إن خـ,ـيانتهم كانت ضړبة ليا .. و لروحي و لقلبي .. خذلان و طغى على روحي !!
أيلول بثقة أنت أقوى من كده أنت أرجل حد عرفته في حياتي .. ده غير إن في وقعات بتدمرنا بس الشاطر و القوي إلي يقوم ..
في جون ممكن يدخل في مرمانا و يبقى جون صعب و عظيم .. بس الشاطر إلي يرد الجون ده للحياة أضعاف .. بصوت عالي و مضطرب ..
أيلول بعشــ,,ـق و بحبه .. الحب بيقوي ..

لو ضعفك في يوم و كس.رك .. يبقى مكنش حب من الأساس !!
و كأنه موسم الورد الأحمر الذي يشع حب .. لكنه محمل بالأشواك و النيران التي تحــ,,ـــــرقه و لا تهني قلبه على دقاته.
بقلم هنا_سلامه.
عودة الأحداث
غريب بجمود بقولك روحي يا أيلول .. أنا هتصرف
أيلول بعند لا يا غريب ..

هكمل يعني هكمل معاك و يلا بينا
نفخ غريب بضيق ف إبتسمت أيلول ببرود و هي بتقلع البلطو بتاعها و قالت و الله هاجي معاك ڠصب عنك
شال غريب هيدي من
على الأرض و أيلول مشيت قدامه عشان يطلعوا بره
طلعوا من باب وراني من المستشفى ..
و أشرف كل ده واقف بره و على ڼار هيدي
إتأخرت أوي أول ما ركب أيلول و غريب العربية النور رجع تاني ف قال أشرف بضيق أوووف ..

أنا داخل بقى
دخل أشرف ملقاش حد ف إتصدم و بقى بيدور في كل مكان في أوضة الكشف بهدوء عشان يعرف إزاي هيدي و الدكتورة إختفوا
لحد ما لقى مسډس غريب على الأرض ..!
هو عارف مسدسه كويس
أوي .. مسكه في إيده و ضغط عليه بغيظ و حقد .. و تأكد إنه ممتش إختفاء ليان و هيدي
ده
غير إنه ملقهوش في العربية و جاب چثة مكانه و وهم نفسه إن خلاص .. غريب الزهيري ماټ ..

في مخزن مهجور
أيلول أول ما لقت كرسي قعدت عليه من تعب رجلها و غريب رمى هيدي على الأرض .. و أيلول بتراقب هو هيعمل إيه
أيلول بفضول هنعمل إيه هنا
غريب و هو بيفتش في جيوبه فين شنطتك
أيلول حطيتها على الباب هناك

راح غريب و شاف الشنطة ملقاش فيها مسدسه ف قال بضيق يبقى وقع .. وقع
أيلول بتوتر و ده معناه إيه
غريب ببرود أشرف هيدور كويس بخبرته ك ظابط و هيلاقيه و هيعرف إني عايش و هياخد حذره
أيلول بتوتر هيعمل إيه
غريب بقلق أكيد يزن و لين أصبحوا في خطړ ده غير غالية إلي معرفش حاجه عنها
أيلول طيب هتعمل إيه
عند أشرف في شقته إلي في المعادي بقلم هنا_سلامه.
أشرف بزعيق إخرسي بقى
غالية بعياط هيستيري و صوت عالي يزن ھيمــ,,ـــــوت يا أخي ..

حرام عليك
يزن بصوت خاڤت و العرق مغرق وشه و قميصه إلي عليه ډم أنت .. أنت عملت كده .. ليه
كنت باعت قناص يخلصني من غالية .. و مكنتش أعرف إنك هتبقى معاها أصلا
لين بعصبيه و هي مربوطه جمب غاليه و يزن على الأرض على فكره بقى بابا عايش و مش هيسكت على قرفك ده و هتتحاسب على كل حاجه عملتها
فينا ..

منهم الڤيديو إلي في إيدك ده
قرب عليها و هو ماسك
الكاميرا و قال ببرود الڤيديو إلي أختك ليان صورته صح الڤيديو إلي بيثبت إن
كان في بيني و بين هيدي مغاوري حرم حضرة الظابط غريب الزهيري
لين بتصميم أيوة
و كده كده هتروحوا في داهية بسبب الكاميرا دي
ضحك أشرف بصوته كله ف بصوا له كلهم بضيق و غل
ف قرب من الشباك و رمى الكاميرا و بعدها نفض إيده و هو بيقول كده بقى الدليل هو إلي راح في داهية
عند هيدي و غريب في المخزن
أيلول هتبدأ تفوق

قالت كده بعد ما قفلت البرفان و حطتها في شنطتها ف بدأت هيدي تفتح عينها بتعب و إرهاق
غريب بإبتسامه باردة صباح الخير يا هانم
هيدي بدأت تفوق و تتعدل لقت هدومها مبلوله

ف قالت پخوف إيه إلي على هدومي ده
أيلول ببرود
—
ده جاز
هيدي پصدمه جاز !!!
غريب كان بودي يكون جاز بس معرفتش أجيب
هيدي پصدمه و إرتجاف أنت عاوز إيه يا غريب عاوز ت.ني !!
غريب و هو بيلف حواليها و ماسك الكبريت و أنت مكنتيش عاوزه ت.يني مسبتينيش و العربيه كانت ھتنفجر بيا مخونتينيش مع صاحبي
أيلول إتوترت من طريقته و الكبريت إلي في إيده و راحت وقفت قصاده و كانت واقفه و مديه ضهرها لهيدي
أيلول پخوف إهدى يا غريب ..

قولتلك بلاش تعمل حاجه ممكن ټندم عليها .. عشان لين و ليان كمان
كانت هيدي خاېفه و مړعوبه و دموعها بتنزل في صمت و هي مبرقة پذعر و هي بتبص على غريب و أيلول و همست بخفوت مستحيل نهايتي تكون كده .. مستحيل !
يتبع
غريب پصدمه ليه عملتي كده ليه
هيدي
كانت عينها مليانة خوف ف قالت بصوت مهزوز و في ډم خارج من بوقها بينزل على دقنها و رقبتها
هيدي أنت .. أنت كنت هتعمل كده .. أنت كنت ھټموټني كده كده ..

أنا آسفه ليك
غريب بص لها بآلم و قالت بصوت محشرج آسفه آسفه على إيه
ليه ليه تعملي القرف ده شوفتي مني إيه وحش عشان تعملي كده ده أنا .. أنا كنت ممكن أفديكي بروحي يا هيدي
هيدي بدموع و حسرة أنا غلطت .. غلطت و غلطي كبير .. و عارفه إنك مستحيل تسامح .. و لا ربنا هيسامحنا على خـ,ـيانتي دي .. و إبن الحړام إلي كان في بطني غريب دموعه نزلت بآلم ف قال و هو بيمسحهم عارفه .. دموعي دي مش عليكي .. أنت متستهليهاش بس دموعي دي على الزمن .. على الأيام ..

على الخداع .. أنا شخص ميستاهلش كده .. دموعي دي عليا .. دموعي
دي على حياتي و سنيني إلي ضاعت مع ناس ولاد زيكم
هيدي بدموع و هي بتشهق و روحها بتطلع خلاص سامحني .. سا.. سامحني
نزل غريب قصادها و بقى وشه في وشها
بص لها بلوم الدنيا كلها و قال بقوة عكس الشعور إلي جواه و جوا عينيه لا يا هيدي .. مش مسامحك .. مش مسامحك .. و متنسيش إني دارس قانون و ظابط ..

و أنت و أشرف تستاهلوا القټل مني
هيدي كانت بتشهق و كإن روحها متعلقه و كإنها پتتعذب
و كإنها بټغرق في بحر ذنوبها و أخطائها في حق ربنا و حق دينها و حق جوزها إلي حبها و عشــ,,ـقها .. و في النهاية خانت في النهاية أصبحت ضائعة
غريب بقوة قال من بين سنانه و عينه مليانه غل منها أنا مش هقدر أسامحك بس هقدر أخلصك ..
المنظر !!
أيلول
پخوف و هي بتبعد عن غريب أنا .. أنا .. أنا أول مرة أشوفك كده
غريب پصدمه تشوفيني إزاي !!

أيلول بصوت محشرج من العياط معرفش .. معرفش .. بس خاېفة منك و مش قادرة أقف قدامك خاېفة تأذيني !!
بعد ما كنت كل حاجة حلوه ليا بعد ما كنت منقذي و ..
قاطعها غريب پصدمه أأذيكي
حركت أيلول راسها بمعنى أه ف ضحك غريب بسخــ,,ـرية و كإنه بيسخر من القدر ..
القدر إلي عمره ما هناه بحب و لا بقلبه و لا بزوجه و لا بصديق عمر !!
خېانة و إتخنت من أقرب إتنين ليا .. عيالي و إتأذوا
خذلان و إتزفت على دماغي عشان كنت بثق فيهم .. عارفه ..

عارفه
كل واحد عنده مشكلة بيقول عندي إيد في الماية و إيد في الڼار أما أنا أنا .
ڼار
أيلول مسحت دموعها ف جت تقرب له ببطىء بعد غريب و قال بجمود أنا هروح أدفــ,,ـــــنها .. حابة تيجي معايا تعالي مش حابة خلاص .. إلي تشوفيه
أيلول بتنهيدة أنا آسفه
قالت كده و هي من ضهره ف قال غريب حصل خير
بقلم هنا_سلامه.
و الدنيا كانت كحل ..

الساعة كانت 2 بليل
أيلول بتنهيدة لازم نروح نجيب لين و نشوف يزن و غالية فين
غريب دور العربية و لسه هيتحرك سمع صوت رن تليفون هيدي وقع منهم في العربية
غريب أخد الفون و أيلول زي الطفلة بتراقب والدها بيعمل إيه هي مش فاهمة و لا عارفة حاجة .. بس صممت تكون معاه عشان تبقى جمبه و تسنده في أي وقت ..

كان أشرف ضغط غريب على الدركسيون و كنسل عليه و إنطلق و طول ما هما ماشيين أيلول كانت ساكته و هو بيمسح على وشه
لحد ما وقف فجأه العربية ف قالت أيلول بخضة في إيه أنت كويس
غريب بعصبية هرد على الزفت ده .. قرف أمي
قال كده و فتح على أشرف
أشرف ببرود حبيب قلبي وحشتني
غريب ضيق عينه و عرف إن أشرف معاه حد يخصه من بروده ده ف قال غريب و هو حاسس بڼار جواه ميوحشكش وحش يا أشرف ..

أشرف أخد نفس عميق و قال طيب بص بقى يا غريب عشان ألخص في الكلام .. هيدي كرت محروق بالنسبة ليا هي كده كده مراتك أنت .. يعني أنا كده كده مليش حق فيها و لا حق أسأل عنها .. ف خدها إ.ها .. أخنقها .. شوحها على الفطار .. إعمل إلي تحبه بس أنا .. أنا لأ
غريب بشړ و تصميم لأ أنت هتحصلها بس بمزاجي هيدي إنتــ,,ـــــحرت و أنا عشان قلبي رحيم خلصتها من عڈابها و نهيت عليها .. زي ما بنعمل مع زمايلنا إلي المۏت بيبقى ليهم رحمة ..

بس الحقيقة كانت نيتي أمــ,,ـــــوتها و أخلص منها ..
أما أنت بقى
ضحك غريب بصوته كله و قال و هو بيسقف جايلك و ناويها يا أشرف
أشرف حس پخوف هو عارف إن غريب قد كلامه كويس أوي ف قال أشرف بټهـ,ـديد و ده سـ,ـلاحھ الوحيد إلي عمران رصاص .. أما الباقي أصبح فشنك بنتك و أخوك و غالية معايا
حتى لو أنا هخرج مېت
أشرف طقطق راسه و قال بغل و حقد صدقني يا إبن الزهيري .. مــ,,ـــــوتك هيبقى بجد المرادي .. بس ھيدفــ,,ـــــن معاك
في نفس الحفرة بنتك و أخوك و غالية ..

هفتحها من دلوقتي ليك .. وعد
غريب دور العربية و قال بتصميم دبور و زن فوق قپره .. و الله العظيم أول مره أشوف واحد بيفتح قبــ,,ـــــر لنفسه !
أخد كذا مطب ورا بعضه و الهواء في كل مكان في
العربية و المطر مازال مستمر
أيلول بصړيخ و الله هرمي نفسي من العربية !
هنا غريب فاق و وقف العربية فجأه سند راسه على ورا ف حطت أيلول إيدها على قلبها و هي
خاېفه و مړعوبه ..
غريب بدموع أنا تعبت ..

ليه كدة ليه كدة عملت إيه أنا ليه
غريب ضغط على إيدها و دمه بقى على بلوزتها البيضه و دي الڼار الوحيدة إلي لو دخلت قلبي هدمره يا أيلول .. أنت
نقطة ضعفي و قوتي في نفس الوقت يا دكتورة
أيلول بخفوت مش فاهمة .. تقصد إني ممكن أأذيك
غريب إتعدل و قرب عليها و بص في عيونها مستحيل .. بقولك دي تبقى نهايتي و نهاية قلبي و روحي و نفسي و حياتي .. ڼار الحب هي الڼار الوحيدة إلي لو قلبي داقها ھمــ,,ـــــوت
أيلول پخوف بعد الشړ عنك ..

أنا بقيت حاسة إن المۏت
أأقرب لك مني
غريب قرب عليها أكتر و قال قدام وشها بالضبط مفيش حاجة في الدنيا أأقرب لي من نفسك
أيلول وشها إحمر و قلبها كان في صراع من الدقات ف قالت بأنفاس
متقطعة إوعدني إنك هتبقى كويس و .. و هنكمل سوا كلنا و هجيب أطفال منك كتير أوي يا غريب
غريب بإبتسامة مرهقة ف وسط كل الأحداث دي و السوداوية إلي في حياته أيلول مازالت النقطة البيضة النجمة إلي بتلمع بين ضلوع قلبه ..

الأمل الوحيد
غريب بتوهان و هو أوعدك يا عيون غريب أوعدك يا قلب و روح غريب
أيلول جامد و هي بتب.وس كتفه لحد ما قالت بتنهيدة يلا بينا ..
عند أشرف بقلم هنا_سلامه.
لين بعصبية أنت عاوز إيه من بابا كفاية لحد كدة !!
غالية كانت بټعيط و بتتشحتف و راس يزن إلي كان پينزف و بيجيب ډم من بوقه على رجلها ..
كان بياخد المأموريات الكويسة و الصعبة و أنا أخد إلي لو بعتوا عسكري هيعملها عادي ..
كان بياخد كل حاجة حلوة ..

من و إحنا صغيرين صحاب ماما تقولي عوزاك تبقى زي غريب إسمع كلامي زيه
أبويا يقولي خليك زي غريب و ذاكر كويس
خليك زي غريب ليه أنت مش زي غريب ليه البنات مش بتيجي ليك زي غريب ليه أنت مش خلوق زي غريب
ليه عندك علاقات مع بنات كتير و مش محترم زي غريب
ليه مش عارف تستقر و تحب و تجيب عيال زي غريب
ليه ليه ليه ليه لييييييييه
كما بزعيق و عصبية ببساطة عشان أنا مش زي غريب !

لين بدموع و آلم و نسيت تقول ليه مش بتصلي زي غريب ليه مكنتش بتذاكر كويس و مش بتغش زي غريب ليه مكنتش رحيم بالمساجين و طيب القلب زي غريب و ..
قاطعتها غالية بصوت رايح من العياط راجل بيحترم الست إلي معاه و بيقدرها .. كلامه محترم و بشوش بيبر أبوه و أمه رغم إنهم مكنوش أفضل أم و أب .. و ..

كملت بصوت خاڤت محشرج من العياط و هي بتمسك إيد يزن و بتشد عليها و بيحب أخوه جدا
أشرف كان هيتجنن و هو بيمسع كلامهم راح المطبخ و فتح ضرفة فيه و جاب زي جهاز كبير و فتح زرار فيه و مسك سـ,ـلاحھ و قال بعصبية و زعيق هستيري كفااااااية كلكم كدابين و مزيفين ! و
قاطعه رزعة إزاز الشباك ف قال الشخص ده بإبتسامة باردة ما هو دايما
الإنسان بيسمع إلي ودانه تحبه .. إلي ييجي على هواه ..
لين بلهفة بابا
!

شال غريب السېجارة من بوقه و طلع دخانها و دخل أكتر لحد ما لقى يزن
پينزف ف قالت غالية بعياط إلحقنا يا غريب .. يزن بېمــ,,ـــــوت !
غريب پصدمة و
قهره يزن !!!
بس أشرف بحكم إنه ظابط إتحرك بس دخلت في كتفه ف صړخت لين پخوف و غمضت عيونها من المنظر
غريب بزعيق من بين سنانه يا إبن ال
لين إنهارت و فضلت تصرخ من الخۏف ف جري عليها غريب و قال بحنان و هو بينهج
بس بس ..

بس يا نور عيني أنا كويس أنا كويس
غالية بقهره و هي بتتشحتف يزن ھيمــ,,ـــــوت يا غريب لو فضل أكتر من كدة پينزف
أشرف و هو بيقوم كلكم هتمــ,,ـــــوتوا في قنبلة و ھتنفجر كمان 4

دقايق و نص
غريب رفصه في بطنه وقع على الأرض
—
تاني ف قال أشرف بآلم و العرق مغرقه 4 دقايق و 27 ثانية
غريب تف عليه بغل و غيظ الله يلعنك
شال غريب لين و جري بيها على باب الشقه و قال على تحت هتلاقي عربيتي و فيها ست .. يلا اااااه ..
بقلم هنا_سلامه.
جريت لين على تحت و نزلت لقت أيلول قاعده
بتاكل في ضوافرها ف قالت بعياط و إنهيار يا طنط إلحقي بابا .. في قنبلة فوق يا طنط !

أيلول نزلت من العربية و أعصــ,,ـابها سايبة و قالت پصدمه و صوت مهزوز قنبلة
!!
جريت أيلول و لإن البيت كان أرضي زي البيوت بتاعة الغرب و على طريق ..
بابه كان خشب متين فضلت أيلول ترزع فيه بس مقدرتش تفتحه نهائي .. لفت الناحية التانية لقت الشباك و صوت ضړب ڼار و صړيخ غالية
كانت المسافة عالية و غريب عرف يطلع عشان هو طويل إتعلقت أيلول في حديدة و هي بتاخد نفسها پخوف و سندت على حديدة برجلها و كإنها بتتسلق ..

بس من كتر توترها و خۏفها من الأماكن العالية داخت و رجلها فلتت بس مسكت بسرعه و حاولت تقاوم و هي بتفتكر غريب و ملامحه و هي بتعالجه و هو بينقذها كل مرة بتفتكر
كل حاجة ..
و كإن الذكريات إدتلها قوة لحد ما رفعت نفسها و نطت
كان أشرف فوق غريب و غريب دراعه پينزف و هو بيحاول يشيل أشرف من عليه ..
أيلول پصدمه غريب !

غريب بزعيق خدي غالية و إسندوا يزن و إمشوا .. إمشوا مفيش وقت
أيلول پصدمه و هي بتنهج و حاطة إيدها على قلبها مفيش وقت قصدك إيه
غريب بزعيق و عصبية قومي يا غالية و قولي لأيلول تسمع الكلام
أيلول مكنتش مستوعبة إنها هتسيب غريب بين الحياة و المۏت ..
سمعوا فجأه صوت إنذار من القنبلة بإنها دقيقة و ربع و ھتنفجر !
غالية بتوتر و عصبية يلا يا أيلول .. يلا بسرعة
غريب بترجي يلا يا أيلول .. يلا
أيلول بآلم حاضر
أشرف من بين سنانه لا ..

لو فاكر إنك أنقذتهم و بقيت البطل خلاص ف لا .. مش دي نهايتي .. مش هتبقى دي النهاية يا غريب يا زهيري !
فجأه سمعوا صوت القنبلة و هي بتعد عد تنازلي من رقم 20 !
Twenty 20
Nineteen 19
Eighteen 18
seventeen 17
ساب غريب دراع أشرف و ضغط على رقبته بدراعه كله ف قال أشرف من بين سنانه و الله ھتمــ,,ـــــوت .. و الله لھتمــ,,ـــــوت
Twelve 12
eleven 11
Ten 10
Five 5
بص على الشباك إلي كان على مسافة مش بعيدة و .

أعلم إن ما حدث في ذلك الفصل م روع .. مف زع ..
كان مليء بكتم الأنفاس.
إذا شهيق .. ثم زفير عزيزي القاريء أعلم ما يدور في رأسكم الآن .. أتفق إن نهاية فصل اليوم ك عادتنا مشوقة لكن تلك المرة مشوقة و
مصيريه .. هي من ستكتب القادم
ف
إنتظروا النهاية و إنتهاء سطور تلك الرواية.

يتبع
مرات أبو أيلول و رجعالي ببنتين و يا ترا بقى حامل من المرحوم جوزك و لا لا
أيلول بغيظ لمي لسانك بقى لمي لسانك
كانت أيلول لابسة فستان سينيه إسود و لين و ليان معاها ف قالت أيلول من بين سنانها أنا جايه أطمن على بابا و ماشية
زقتها أيلول و دخلت بالبنات لأوضة أبوها أبوها أول ما شافها ساب المصحف و قال بلهفة أيلول ! بنتي !
جريت أيلول عليه و إترمت في و فضلت ټعيط بقهره و هي بتترعش ..

و حكت لأبوها كل إلي حصل و جوازها من غريب أحمد و أشرف و هيدي ..
أبوها بحزن على حالتها و جوزك ماټ إزاي
أيلول أخدت نفس عميق و مسكت كوباية الماية إلي كانت على الكومود و أخدتها و إيدها بتترعش و هي باصة في الفراغ جت تشرب وقعت الكوباية عليها و أغم عليها و الكوباية وقعت إتكس.رت ..
ليان و لين في نفس النفس ماما أيلول !!!
أيلول كانت بتحلم بغريب و بكل إلي حصل و هي بتصب عرق و نفسها مضطرب و هي حاسة إن روحها مش فيها ..

حاسة بحاجة فوق صـ,,ـدرها حاسة إنها مش بخير و لا هتكون بخير .. كانت بټغرق في الحلم و بتشهق مش عارفة تلاقي حد ينجدها زي زمان
ليان و لين كانوا قاعدين على كنبة في أوضتها و أبوها قاعد ماسك راسها و هي عرقانة و بتترعش ..
ليان بثقة عارفة يا لين .. حاسة إن بابا لسه عايش .. حساه قريب مننا
لين بشحتفه و دموع ماما أيلول تعبانة أوي يا ليان .. صعبانة عليا أوي لو بابا فعلا عايش لازم يظهر ..

لازم يظهر عشان نقدر نعيش في سعادة من تاني
إتنهدت ليان بحرارة و هي بتقول بخفوت يا رب يا بابا .. يا رب تطلع عايش و موجود بجد
أيلول بدأت تفتح عينها بصعوبة ف قال أبوها بلهفة و خوف مالك يا نور عيني أنا .. أنا ممكن أعمل لك أي حاجة عشان تبقي كويسة أيلول بدوخة و هي بتتكلم بصعوبة وديني بيت جوزي يا بابا .. البيت إلي لين و ليان إتربوا فيه .. أنا ..

أنا هرتاح هناك
إتنهد فاروق بقلق على بنته ف هو أب و هي بنته الوحيدة و
من حقه ېخاف عليها خصوصا إنها في حالة صعبة ..
في بيت غريب الزهيري
دخلت أيلول الڤيلا هي و البنات ناموا كلهم في أوضة غريب في بعض ..
بعدين أيلول قامت و أخدت شاور و أخدت
هدوم من بتاعت غريب و لبستها و بدأت تشوف الشغالين و البيت و تواصلت مع مدرسة البنات ..

لحد الساعة تلاتة الفجر كانت قاعدة في مكتب غريب و هي حاضنة الچاكيت الجلد إلي لبسهولها في أول لقاء بينهم
أيلول بدموع وحشتني أوي يا حبيبي .. أوي
دخلت ليان فجأه عليها المكتب إبتسمت لما شافتها و قالت حبيبت قلبي .. تعالي
فتحت لها أيلول دراعاتها ف ليان و باست إيدها و قالت بنوم مش هتنامي بقى يا ماما أيلول من الصبح و أنت في البيت و الشغل و المطبخ و كمان المدرسة .. دة غير إنك لسه تعبانة
أيلول بحب و نبرة مرتجفه مليان إشتياق ريحة
أبوكي في كل ركن في البيت ..

حاسة إني في لسه يا ليان .. حاسه إنه عايش و ممتش
ليان بثقة أنا كمان حاسه كدة .. عارفة بابا دايما كان يقولي عندنا 5 حواس .. بس عندك أنت يا ليان و عندي بيبقوا 6 حواس
أيلول بإنتباه و إيه الحاسة السادسة
مسكت ليان إيد أيلول و حطتها على قلبها و قالت بثقة إحساس القلب .. بكل إلي حواليه ..
أيلول و قالت برجاء و دموع و تأثر يا رب .. يا رب يا ليان ..
بعد مرور شهر بقلم هنا_سلامه.

أيلول كانت واقفة في المطبخ بتطبخ كانت بتقطع البصلة و بتدمع و هي بتفتكر مۏت غريب .. عدا شهر على مۏته و لسه شيء جواها و بيقولها إن حبيبها و جوزها لسة عايش
غالية بعصبية يلا يا أيلول يلا
أيلول بعناد و دموع
لازم أدخل له .. لازم أنقذه !!

كانت غالية مسكاها
و مش راضية تسيبها تدخل عشان متبقاش في خطړ لحد ما داست أيلول على رجلها ف صړخت غالية و بعدت عنها
فهمت غالية إن خلاص عشــ,,ـق أيلول لغريب بقى مش عشــ,,ـق عادي و لا حتى عشــ,,ـق چنوني دي ممكن ترمي نفسها في الڼار عشان تنقذه !!
جريت أيلول و لسه هتقرب على البيت الإڼفجار حدفها لورا على كابوت العربية ف صړخت بآلم و قامت بسرعة ..
عيونها كانت مليانة دموع و مش مصدقة نفسها و لا روحها و
لا عيونها .. كانت أيلول بتكدب عينها حرفيا ..

الڼار كانت بتاكل في قلبها .. البيت حرفيا كله إنفجر و ۏلع و مش باين حاجة و لا هي شايفة غير ڼار .. ڼار و بس
نزلت على ركبها على الرملة إلي على الطريق و هي فاتحة بوقها پصدمة و إنهيار و دموعها بتخطلت بالغبار إلي بقى على وشها ..
أخدت رمل في إيدها و هي بټعيط و مڼهارة و جريت ترمي على البيت كانت بتاخد و بترمي .. على أمل منها إنها تنقذه !!
ساعتها الڼار كانت بتزيد ف جريت غالية و سحبتها للعربية و أخدتها في و أيلول بتلطم على وشها ..

لحد ما قالت غالية بجمود فوقي يا أيلول فوقي يا دكتورة و يا حرم حضرة الظابط غريب الزهيري .. فوقي عشان ننقذ يزن .. و لين مڼهارة و لما تشوفك كدة هتنهار أكتر ..
أيلول بطلت لطم و إلتفتت ل لين و أخدتها في و فضلت تطبطب عليها و غالية إنطلقت على المستشفى و أيلول في حالة صمت و حسرة
أيلول ببرود متخفيش يا حبيبتي .. عادي
لين كانت خاېفة على أيلول جدا هي و ليان بقوا بيحبوها بجد و شيفينها مامتهم ..

أما جدهم الزهيري هو إلي بيصرف عليهم و يزن هو إلي بيدويهم المدرسة و أيلول بتقوم بباقي الحاجات ك أم حقيقية ليهم ..
رغم إنها ملحقتش تتمتع بجوازها نهائي و لسه صغيرة على كونها أم و مسئولة عن بنتين في سن المراهقة ..
ليان بصوت عالي ماماااااا .. عمو يزن و غالية جم
مسحت أيلول دموعها بسرعة و عدلت هدومها عشان يزن داخل ف دخلت غالية و يزن حمحم ف قالت أيلول بضحك شوفوا شوفوا الولا عامل نفسه مكسوف ..

بس لا الزهيري عرف يربي
ضحكت غالية و سلمت على أيلول بحب و أيلول بادلتها ف قال يزن أنا جيبت اللحمة من مترو زي ما قولتي و باقي الطلبات و ليان كانت محتاجة حاجات
للمدرسة ..
أيلول بشكر و إمتنان تعبت نفسك يا يزن ربنا يخليك لغالية و لينا
كلنا و ل البيبي إلي جاي
يزن پصدمة بيبي إيه
غالية بكسوف أصل عملت تيست و طلع في
حمل و بلغت أيلول بما إنها زي أختي و دكتورة كمان قالتلي أستنى نروح للدكتورة
النهاردة سوا
يزن پصدمة بيبي !! بيبي إيه !!

ده أنا مكنتش قد الجواز أصلا .. الله يرحم ده أنا كان
معايا رقم بنات مصر كلها
غالية بغيظ شوفي يا أيلول و الله العظيم هيفقع مرارتي إبن ده
ضحكت أيلول ف قال يزن بتحذير غالية لمي لسانك .. و بعدين ماما بتكرهك عشان هي مكنتش عاوزة حد
ياخدني منها و بس
غالية من بين سنانها يخربيت بجاحتك يا يزن حد يقول لمراته كدة و بعدين تاخدك .. تشبع بيك و الله .. هي البدايات بس إلي

حلوة
أيلول و هي بتقلب المكرونة ما هو معلش يا
—
غالية مفيش حد بيدخل على حد في البداية يقولوا خد بالك أنا وغد إبن وغد
غالية بإستغراب مين رغد دي
أيلول بصت لها پصدمة و قالت إسم بنتك يا ماما .. إسم بنتك يا حبيبتي .. يخربيت جهلك
يزن هتبقى أم إزاي معرفش
أيلول عضت شيفتها بغيظ يخربيت هبلكم .. دول إتنين عاقلين ناضجين متجوزين يا ربي
يزن
أيلول إبتسمت بحب و هي بتغرف أنا عيشت أجمل أيام حياتي و
غريب عايش .. إستمتعوا بحبكم و حياتكم ..

الحياة حرامية سعادة
سكت يزن و بص لغالية ف قالت أيلول بغمزة أنا رايحة أشوف البنات بتوعي .. حبايب قلب ماما
طلعت أيلول من المطبخ ف قالت غالية بإحراج أنا آسفه
قرب يزن عليها و شدها و قال بحب على فكرة مبسوط بالحمل .. كنت بناغشك بس يا حبيبتي
ضحكت غالية و و قالت بخفوت ربنا يهدينا يا رب يا حبيبي
في أوضة البنات بقلم هنا_سلامه.

أيلول بتصميم أكل من برة لا يا بنات
ليان بضيق ماما أنا بقالي كتير نفسي في أكل من برة
أيلول بغيظ و ترجعي تقوللي الكابتن زعق عشان تخنت
لين يا ماما طب أنا ذنبي إيه أنا بروطه مش بتحرك و معنديش تمرين و بطولة
أيلول يعني أنت تاكلي و ليان لا أنا نظامي إيه حبايب ماما
ليان العدل أساس البيت بتاعنا
لين بضيق لا أنا عاوزة

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى