
ذهب إسماعيل الى المسجد للـ الشيخ نعمان
يسأله عن رباب
فقال له:
بجالها مده مكنتش بتچى لحدى،جولى الحديت الداير فى البلد ده أيه اساسه،متوكد رباب طاهره. أكد اسماعيل قول الشيخ نعمان قائلاً بندم شديد:
فعلا رباب كانت طاهره بس أنا اللى دنستها لم صدجت كدب عيلة الشعراوى. إنصدم الشيخ نعمان قائلاً:
جصدك ايه بدنستها،جولى عملت فيها أيه…أنا أمنتها عندك. شعر إسماعيل بالدونيه من نفسه وصمت صفعه الشيخ نعمان قائلاً بتعسف:
أنا جولت إنك دارس قانون وكنت هتبجى فى يوم جاضى وأكيد مش هتسبب فى ظلــ,,ـــــمليها،لكن إنت كنت جاضى وچلاد ليها،يا خساره.
وضع إسماعيل يده مكان صفعة الشيخ نعمان وقال:
انا بدور عليها عشان ارجع لها حقها هتجوزها. تهكم نعمان قائلاً:
هتتجوزها،بعد أيه،بس نلاجها الاول،ويارب متكونش عملت فى نفسها حاجه شينه.
❈-❈-❈
بمنزل والد رباب
دفع ذالك الكلب باب المنزل ودخل اليه
وجد رباب نائمه على الارض تحتضن جسدها بيديها،ترتجف،إقترب منها وأخذ يعوى،فتحت عينيها
نظرت له،تبسمت بوهن حين وجدت بفمه لقمة عيش،الكلب كان أحن عليها من البشر.
❈-❈-❈
مر يوم آخر، بالمسجد بعد صلاة العشاء كان إسماعيل يجلس مع الشيخ نعمان الذى تنبه لشئ قائلاً:
رباب كانت جالتلى فى مره إنها نفسها تشتغل و ترمم بيت أبوها وترچع تعيش بيه.
إنتفض اسماعيل قائلاً:
خلينا نروح نشوفها يمكن تكون فيه. بعد دقائق
دفع اسماعيل باب المنزل، إنفتح الباب بسهوله،لكن سمعا صوت عواء كلب واتى عليهما سريعًا،لكن وقف
حين تعرف عليهما دخل إسماعيل،إنخض حين وجد رباب تفترش الارض وجهها شاحب للغايه،وترتجف. جلس جوارها ووضع يدهُ على وجهها يحدثها قائلاً:
رباب. ردت رباب لكن قالت:
أمى خدينى ليكِ ليه فارقتينى،إنتِ جايه النهارده عشان تاخدينى فى حــ,,ـــــضنك،أنا بردانه جوى،عشت عمري كله بحس بالسقعه فى عز الحر. تحدث الشيخ نعمان:جوم يا ولدى هات دكتور من الوحده بسرعه يكشف عليها شكلها محمومه.
بعد قليل
دخل إسماعيل بطبيب الى المنزل،لم يرى تلك الخادمه التى رأتهم بالصدفه أثناء سيرها بذالك الشارع فالعزبه مساكنها قليله…
ذهبت تلك الخادمه سريعاً تشى بما راته لسيدتيها سماح ونفيسه. باليوم التالى قبل صلاة الظهر.
دخلت نفيسه وسماخ ومعهن تلك القابله الى منزل والد رباب
كانت رباب وحيده
نعمان ذهب من أجل صلاة الظهر
واسماعيل بعد أن أطمىن عليها قليلاً ذهب ليقوم ببعض الأشغال الهامه وشراء بعض المستلزمات من أجلها. وجدن الثلاث نساء رباب تنام على فراش صغير مهترئ بعض الشئ…تحدثت سماح للقابله:.أهى جدامك جثيها شوفيها بنت بنوت ولا لاه.
نظرت القابلة الى رباب شعرت بالآسى عليها وكادت ترفض طلبهن منها لكن خشيت من بطشهن. رفعت القابله ذالك الغطاء من فوق جسد رباب ووضعت يدها على قدمها،شعرت رباب بها وفتحت عينيها،لوهله ثم أغمضتهما ثم فتحتهما مره أخرى بحجوظ. لكن فرقت تلك الدايه ساقي رباب عن بعضهم بعنف،حاولت رباب ضم ساقيها،لكن كانت المرأه أقوى منها ونزعت عنها سروالها الداخلى. بعد لحظات نهضت تخفض رأسها. سألتها سماح:
ها بنت بنوت ولا خاطيه. صمتت الدايه تشعر بالشفقه على رباب،لكن
تحدثت سماح بعنف وتهديد مباشر :
جولى يا وليه الحجيجه بدل ما أجرسك فى البلد والعزبه.
ردت الدايه بصوت يكاد يكون مسموع:مش بنت بنوت. سمعتهة نفيسه بوضوح لتكمل المهمه،بصراخ
إجتمع عليه معظم اهل العزبه
لتقوم نفيسه وسماح بفضحها،وأن هنالك من رات دخول اثنين من الرجال الى هذا المنزل بليلة أمس،كان هذا وكرها المدنس التى تستدرج فيه الرجال،عليهم تطهير العزبه من تلك الخاطيه.
بالفعل آتت تلك الخادمه وجذبت رباب بعنف وسحبتها لتسير بوهن معها الى خارج المنزل،
آتت سماح بحصان
وربطت يد رباب بحبل مربوط بلجام ذالك الحصان ثم ضــ,,ـــــربته بقوه
ليجرى سريعًا وبسبب وهن رباب لم تستطيع مجراة سرعة الحصان،فإنسحلت أرضًا خلفه وهو يجرى ينجرف جسدها على أرض العزبه
انسلخ جسدها وكذالك شبه تعرت من ملابسها أمام أعين الناس،لم يرآف بها أحد منهم جميعهم صدقوا كذبه، قبل أن يتأكدوا من حقيقتها، وحتى إن كانت حقيقه أين إنسانيتهم وهم يرونها بهذا الشكل المدمى جسدها تهتك جلدها فقد لونه أصبحت الدماء تسيل منه،لم يرآف سوا ذالك الكلب حين وقف أمام الحصان
ليرتبك الحصان ويلتف لجامه حول إحدى الأشجار مما عوق حركته ليقف يلهث
إقترب الكلب ووضع ذالك اللجام بين أسنانه يحاول قطعه لكن لا فائده.
قبل قليل بالمكتب الخاص بـ اسماعيل
جذب ذالك الملف الذى به ورقيتى الزواج العرفى بينه وبين رباب
لكن أثناء خروجه من المكتب وقع بصره صدفه على تلك البؤجه التى كانت أسفل ذالك المكتب الصغير التى كانت تجلس عليه رباب، فتح البؤجه بفضول منه
تنهد بندم، وأيقن أن رباب بعد أن طردت من منزل الشعراوى كانت تبيت هنا بالمكتب،أخذ البؤجه الخاصه بها مع ذالك الملف، وخرج من ذالك المكتب الذى شهد على خطيئته الفادحه فى حق تلك البريئه.
❈-❈-❈
بعد قليل، بمسجد البلده
انتهى المصلين من أداء صلاة الظهر
إقترب إسماعيل من الشيخ رضوان وكاد يتحدث إليه لكن
قبل أن يُكمل حديثه،سمعوا من الخارج أصوات عاليه ونباح الكاب صهيل الفرس
خرج معظم المصلين
خرج من الجامع بترقب لمعرفة السبب
حتى رضوان خرج خلفهم مع إسماعيل على أصوات عاليه وصهيل الحصان وعواء الكلب الذى ينبح عل أحد ينجدها
لكن إنعدمت الإنسانيه امام وصمة “الخاطيه”
يدعون الحفاظ على الشرف. فى تلك الاثناء إقترب إسماعيل من مكان تجمهر ال الناس،إندهش وترجل بينهم يرى لما هذا التجمع بهذا المكان الآن
سار يفرق بين الناس الى أن رأى ذالك الكلب يقف بجسده كأنه يحاول ستر جسدها أمام تلك الاعين القاسيه، التى تنهشها،
إنخلع قلب اسماعيل حين وقع بصرهُ على جسد رباب الشبه عارى والمكدوم، هرول سىريعًا وخلع قميصه وبسرعه وضعه على جسدها ثم قام بفك ذالك الحبل من يديها وعاد لها مره أخرى
يقول بإستجداء: رباب
فتحت عينيها،التى إختفى لونها أصبحت دمويه مثل باقى جسدها همست بصوت يكاد يكون مسموع
سمع همسها الذى إخترق أذنيه:
أنا مش خاطيه.
جلس على الأرض وحــ,,ـــــضن جسدها بين يديه قائلاً بلوعه وعذاب:
إنتِ مش خاطيه يارباب أنا اللى غلطان وظلمتك، رباب أنا بحبك صدقينى، أرجوكِ سامحينى وإدينى فرصه هعوضك شعرت رباب بآلام قويه تُشبه خروج الروح هى بالفعل روحها تنسحب من جسدها… ولم تستطيع الرد تحدث الشيخ رضوان الذى اقترب منهم قائلاً: فز يا ولدى
خلينا ناخدها للوحده الصحيه يعالجوها.
أحكم اسماعيل قميصهُ عليها،وحملها…وكاد يسير بها،لكن سماح قذفته بطوبه كادت تُصبيها لولا ان إستدار بها وأخذ الطوبه بظهره.
لم تكتفى بهذا فقط بل صاحت بهياج تستفز الاهالى
بسب رباب بـ “الخاطيه”،أين نخوتكم لتنظفوا العزبه من نجاستها… تجمعوا مره اخرى وسدوا الطريق أمام أسماعيل الذى قاطع هجومهم إسماعيل بحِده وتاكيد:
“رباب تبجى مرتى،والشيخ رضوان شاهد بإكده”
وحجها أنا هرجعه من اللى أذوها بالشكل ده بدون بينه، لمجرد أحقاد جلوبهم السوده. توقف هجوم الاهالى وسط ذهولهم، وقول الشيخ رضوان
﷽
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
صدق الله العظيم
إنتم حكمتم على بريئه بدون بينه وعقاب ده هيكون وخيم، دلوك أفتحوا الطريج خلونا نمُر.
بالفعل تفرق الأهالى
لسير إسماعيل أمام نظرهم وهو يحمل بين يديه رباب، التى تحدثت بهمس:
الچامع، عاوزه روحى تخرج منى فى مكان طاهر. تدمعت عين إسماعيل قائلاً:
لاه يا رباب هتعيشى وهنتجوز وهعملك فرح تحكى بيه المحافظه كلها. صممت رباب على قولها قائله بصوت مبحوح:
بترچاك دى آخر أمنيه ليا حججها لى وانا مسمحاك. حاول إسماعيل تحفيز رباب قائلاً :
رباب أرجوكِ، بلاش تستسلمى، أوعدك هنتجوز وهنخلف ولاد وهنعيش مع بعض فى سعاده.
للحظات إبتسمت رباب ترى نفسها بـ بيت وأسره صغيره وحيطان منزل تحتضنها دون خوف، لكن تلك كانت غفوة عقل قبل النهايه التى باتت تشعر بها
بسبب آلم جسدها المُدمى، سالت دمعة عينيها قائله:
خدينى للجامع. إمتثل إسماعيل قائلاً: هنروح الجامع عشان الشيخ رضوان يعقد كتابنا وبعدها هنروح للمستشفى، وأول ما تخفى هعملك فرح كبير. أمائت برأسها بحركه ضعيفه.
