
توجه بخطواته نحو المحل فتح بابه الزجاجي ودخل فوجد روائح العطور تملئ المكان استنشق نفسا عميقا من الروائح بإنتشاء ثم زفره جال بنظره في المكان فلمح خلف طاولة مكتب صغيرة تقف فتاة علي مقعد وتضبط بعض القنينات علي رف زجاجي تعطيه ظهرها وتعمل بنشاط وأنتباه بالغ حتي انها لم تشعر به عند دخوله
انفزعت الفتاة عندما سمعت صوته والتفتت ترمقه بفزع فالتوت قدميها الاثنتين ببعضهم البعض اختل توازنها أثر ذلك عندما لمح ذلك ا توقف الزمن عند هنا لثانية حتي رفعت عيونها الفيروزتين له حينها ايضا توقف الزمن مرة اخري لكن عنده هو فقط فتح فمه مشدوها وهو يراقب عيونها
الفيروزتين اللأتان اصطدما بعينيه وخصلات شعرها النية الفاتحة تسقط علي جفن عيونها فتمنع عينيه من التمتع بهما كأنه غرق فيها ! حيث لم يرفع عينيه او ترمش جفنيه منذ ان سقطت عينيه عليها
أول من فاق من تلك الحالة هي
شكرا لحضرتك جدا
فاق اخيرا من تطلعه لها الغير مهذب علي حديثها فنظف حلقه وأعاد الثبات لنبراته
عفوا علي اية !
نقل ابصاره بتوتر نحو قنينات العطر و
انا عايز ازازة برفان رجالي لو سمحتي
توجهت نحو إحدي الرفوف
عايز حضرتك ماركة معينة
فكر قليلا قبل ان يتوجه بخطواته نحو نفس الرف الذي توجهت هي له وهو يقول
تسمحيلي اختار بنفسي
اؤمات بحسنا بكل رحب فراح هو يبحث بين القنينات عن مبتغاه وسط تحديقها به كان سليمان طويل جدا وهذة صفة تميزه في بعض الاحيان وتعيقه في احيان اخري ملامحه كأنها منحوتة ملامح رجولية شرقية ربما تكون عادية لكنها فيها لمحة من التميز له كاريزما خاصة هي التي تجعل العيون تتعلق به نظرات عينيه في بعض
الاحيان ولبعض الاشخاص تكون أسرة لذا اذا طالع احدهم ونظراته رائقة قد تتعلق عيني الشخص بتلك النظرات الي أبد الدهر خصلات شعره البنية الفاتحة حتي خصلات ذقنه المنبتة قليلا كانت بنية ملابسه كانت تدل علي مدي ثراءه رائحة عطره التي تنبعث منه تدل كذلك علي مدي ذلك الثراء فذلك النوع من العطور هي لا تأتي به في محلها لغلاء سعره اوقفها عن ذلك فجالت ببصرها نحو إحدي الاماكن كي لا يعرف انها كانت تجحظ عيونها فيه منذ قليل لا تعلم انه شعر بها وبمراقبتها منذ البداية مد يده بقنينة العطر لها وهو يهتف
عايز الازازة دي
اخذتها منه وهي
تساله بعدم تصديق
بجد
سأل متعجبا
هو فيها حاجة
أجابته بنبرة سريعة
لا طبعا مش قصدي يافندم
صمتت لفنية قبل ان تتابع الحديث بثرثرة
انا اصلي انك اخترتها وفي مليون نوع عطر تاني غيرها من ماركات عالمية دا البرفيوم اللي حضرتك حاطة فرنسي اصلي لشركة G dal اعتقد تمنها بالتقدير يوصل ل 15 ألف جنية فأنك تاخد ازازة متعديش ال 500 جنية دا صدمني
بعيدا عن ثرثرتها الكثيرة التي اندفعت في وجهه مرة واحدة هو تمتع لمراقبته لحركات يدها ووجها وهي تتحدث بتلك السرعة والانفعال وجد نفسه بلا سبب يبتسم عندما لمحت هي
ابتسامته نظرت للارض بخجل لم يدوم طويلا حيث سرعان ما رفعت عيونها لتقول بحماس
تعرف اني انا اللي عاملة تركيبة العطر دي بنفسي علشان كدا مصډومة انك اخترتها اصلي انا بعمل تركيبات كتير ومحدش بيعرف بيها خالص واللي بيعرف مش بتعجبه إلا ناس قليلة طبعا
قالت اخر جملة بشفاء مزمومة بضيق فوجد نفسه يقول سريعا ليراضيها
مش كل الناس زوقها راقي علشان تعجبهم تركيباتك
بيسان بعيون لامعة أثر عبارته المجاملة لها
فعلا
ابتسم مجيبا عليها بصدق
فعلا
مد يده بالقنينة لها مرة اخري
ممكن تاخديها بقي وتلفيهالي لفة تنفع ل مناسبة عيد
ميلاد
اخذتها منه وتوجهت ل الجهة الاخري من المكتب اخرجت مجلد بنفسجي اللون وراحت تلف الهدية بطريقة راقية كانت تقوم بعملها بتركيز لكن رغم ذلك لم تمنع نفسها من سؤاله
عيد ميلاد مين اخوك ولا صاحبك ولا
قاطعها بكلمة واحدة خرجت بدون ملامح متأثرة
عدوي عدوي الوحيد كمان
توسعت عيونها بزهول لما قاله حتي انها تركت ما بيدها وعادت ترجع له مرة اخري وهي تقول بحماس
انا اول ما شوفتك قولت انك حد اوبه برضوا انت اكيد من الناس اللي عندها اعداء وبتاع وبتمشي بسلاح صح
كل ما قالته قالته بثانية واحدة بحديث متلاحق
حتي انه شعر ان انفاسه هو التي تروح لكثرة الحديث توسعت عيونه بزهول من فرط ثرثرة تلك الفتاة واندفاعها لم يكاد يفوق من زهوله حتي تابعت هي
لو معاك سلاح ورهوني بليز ارجوك ارجوك
تابعت حديثها بزم بسيط في شفتيها مما اعطاها مظهر طفولي لم يستطيع هو ان يتجاهله فوجد نفسه يخرج من حزام بنطاله ال ويريه لها بالفعل لمعت بعيونها الاثارة وهي تلمحه كادت وهي تقول بسعادة
الله دا بجد هو انت ظابط ولا حرامي
وهو ينطق بتحذير
دا ممنوع
اللمس
نظرت له باستعطاف
بليز
تقابلت عينيه بعيونها فوجد نفسه يتنهد
بقلة حيله
رسم الجمود علي ملامحه وهو يقول
لو سمحتي غلفي العطر علشان لازم امشي
عادت مكانها لتقوم بتغليفه مرت دقيقة ساد فيها الصمت بينهم لكنها لم تستطيع ان تصمت اكثر من ذاك حيث عادت تسأل فضول
مقولتليش انت حرامي ولا اية ومين عدوك دا ولية عدوك
وانتي مالك
قالها بحدة لكي تصمت فتلك الفتاة ادخلت فيه
بتلك اللحظات القليلة التي مرت العديد من الذبذبات الكهربائية التي لا يريد ان تزيد اكثر لذا عليه ان يغادر بأسرع وقت بعد ان يمنحها نظرات من جليد وملامح من خشب
بالفعل صمتت وهي تنظر للارض بخجل
سأل وهو يخرج محفظة نقوده من جيب بنطاله
الحساب كام
قالت بنبرة جادة
550 جنية يافندم
اعطاها المال وتوجه صوب الباب قبل ان يخرج هتفت هي بنبرة عابثة
بس علي فكرة لو شفتك تاني لازم تقولي مين عدوك دا
نظر لها مزهولا منها ومن حديثها فمنذ لحظات ظن انها أحرجت وانكسفت وترغب بمغادرته بأسرع وقت لكنه وجدها قد عادت لمرحها من الجديد وعاد مبسمها للأبتسام بحرية مرة اخري لاعبت حاجبيها وهي تهتف
متركزش معايا علشان متهيسش
وغمزت له بمرح
غادر المحل بحال غير الذي دخل به دخل عابث الوطه وخرج مبتسما رغم
انه علي بعد خطوات من عدوه !!
فيلا حسان رشدي
كانت مظاهر الاحتفال تظهر في كل مكان بالحفل رقص وغناء حركة ومرح الاجواء مضيئة والجو في غاية الجنون يقف ماجد في إحدي الاماكن مع إحدي رجال الاعمال يتحدث معه بشأن العمل عابد مع فتاة يتحدث معها بمرح كبير حسان امير الحفل ينتقل هنا وهناك ببسمة كبيرة مرتسمة علي شفتيه قاطع تلك الاجواء دخول سليمان الحفل والمغلف البنفسجي بين يديه توجه بخطواته نحو حسان الذي بدوره عندما لمحه توقف عن التنقل ليرحب به تعلقت عيني حسان بسليمان وعيون اخري كثيرة ك ماجد وعابد مثلا وغيرهم الكثير
مد سليمان يده بالمغلف لحسان عندما وصل له وهو يقول بنبرة
باردة حاول بكل جهده ان يظهر فيها قليل من المودة
كل سنة وانت طيب ياحسان
اخذ حسان من بين يده المغلف قربه من فمه ثم عاد ينظر لسليمان ببسمة غريبة وهو ينطق بنبرة غريبة أيضا
لسة عارف انا مچنون بأي
سليمان بنبرة باردة
لازم تعرف عن عدوك قبل حبيبك بيحب اية قبل ما تعرف بيكره اية
حسان بنبرة مؤيدة له
معاك حق
بدأ بفتح المغلف وهو ينطق
تسمحلي أتفقد هديتك اكتر
وبدأ بفتحها اول ما وقعت عيونه عليها هو اللاصق الموجود عليه كلمة BeSsans perFume فقال بنبرة ذاهلة
كمان جايبلي
من محلي المفضل دا انت مراقبني بقي
لم يكاد سليمان يستوعب الأمر حتي تعلقت عيني حسان بأحدا خلفه فقال وهو يرفع يده بمرح
سينيوريتا بيسان قربي قربي
الټفت سليمان بسرعة فوجد بيسان خلفه بيدها مغلف رمادي اللون تطاوطه شرائط بنفسجية اللون تقف علي بعد خطوات منه مرتدة فستان بسيط جدا في تصميمه الا انه بلا شك جعلها الأجمل بين كل الموجودين حسان هديتها وهي تقول بخجل من نظرات سليمان الموجهه لها
كل سنة وانت طيب مستر حسان
بيد حسان فعل حركة ليجلب انتباه سليمان له وبالفعل نجحت الحركة فقال الاخر وهو ينظر ل المغلفين بين يديه
هديتين من
نفس المكان لنفس النوع اية رأيكم افتح واقيم انهي الأحلي
لم يهتم سليمان بحديثه لكن بيسان قالت بحماس
اها افتح وشوف انهي هتعجبك اكتر
وفي داخلها تبتسم بمكر فالصدمة ستكون لذيذة ل الغاية تلك التي سترتسم علي وجهه كلا من سليمان وحسان
اثناء انشغال حسان بفتح المغلفين اقتربت هي من اذن سليمان وهمست بمرح
مستر حسان هو عدوك !
واوووو
قرب هو فمه من اذنها يهمس بتسأل متضايق ولا يعلم سبب لضيقه
وانتي تعرفي مستر حسان منين
لم تكاد تجيب حتي قال حسان بذهول
مش معقول
بالقرب من مكان وقوف سليمان كانت تجلس ليان المنشاوي علي طاولة مع صديقاتها التي قالت واحدة فيهم بأقرار وهي تتابع سليمان بعيونها
مستحيل ياليان يحصل اللي بتفكري فيه دا سليمان مش ممكن يقع بالحوارات الفكسانة بتاعتك دي
قالت بتحدي
وان وقع ياشيري
شيري بنفس النبرة المتحدية
ان وقع انا عندي استعداد انفذ اي طلب تطلبيه مني مهما كان
اؤمات ليان بحماس ولكن اكملت
شيري
بس لو موقعش انا كمان ليا طلب
سألتها بعيون ضيقة وهي تعتدل في جلستها اكثر
أية هو
غمزت بعيونها وهي تقول
هتعرفيه بعدين
تدخلت أخري في الحديث الدائر
انتي مهتمة بيه اوي كدا لية ياليان
نطقت ليان بزهول
انتي مچنونة في واحدة تشوف حد زي سليمان ومتتجننش بيه دا فيه شوية صفات تهبل
نطقت الفتاة بلامبالاة
بس كمان فيه عيوب كتير دول بيقولوا انه صعب جدا التفاهم معاه وقت غضبه بيقلب لواحد تاني خالص ومع الچنس الناعم مش لطيف نهائي والحقيقة الصفات دي متخليش حد
ليان ببسمة أعجاب
علشان الصفات اللي مش عجباكي دي انا عايزاه
بحركة مسرحية وجهت شيري يدها نحوه وهي تنطق ببسمة خفيفة
الساحة فارغة ليكي يالي لي
وهي كانت تنظر له بأهتمام منتظرة اللحظة المناسبة لتبدأ بتنفيذ خطتها بالفعل
تأفف ادهم بضيق وهو يعاود كتابة حرف الباء من جديد من اول الصفحة الي اخرها وسوزان ترمقه بحب وتسلية من ضيقه الواضح هذا ظل يدون حتي كتب اخر سطر حينها فقط القي بكراسته اخر الاريكة الجالس عليها وهو يصيح براحة
اخيرا خلصت
نطقت سوزان بضحكة مرحة صادقة
العيلة دي كلها من كبيرها لصغيرها كانوا بيكرهوا الدراسة كره العمي
هتفت وجيدة مؤيدة حديثها بضحك هي الاخري
ادهم تقريبا كدا نسخة مصغرة من حركات ماجد بية
سوزان وهي تتذكر إحدي الذكريات وتعاود نطقها بتذكر وضحك من الذكري
اللي كان مشكلة هو سليمان افتكر مرة ابوه ربطه في رجل السرير لحد ما يخلص كتابة الواجب
وجيدة بضحكة عالية
كلنا كنا عارفين بفشل سليمان لدرجة ايام الثانوية والامتحانات عبد الحميد باشا الله يرحمه راح المشتسفي مرتين من التوتر
سوزان بغيط من موقف سليمان البارد بذلك الوقت
والبارد كان عامل زي التلاجة يجي من الامتحان ملامحه متتقريش طمنا ياسليمان يقول
صمتت وعادت تهتف هو ووجيدة بصوت
واحد
نسألكم الدعاء بأن يصيب المعلم العمي وهو بيصحح ورقتي ياتيتا
تنهدت سوزان
وهي تكمل بفخر
بس في الاخر صدمنا بمجموع كبير ودخل هندسة
نظرت ل ادهم رادفة بجدية
عايزاك تطلع زيه سامع
رد ادهم بمشاكسة وهو يترك البهو ويركض ل الجنينة
طيب ما ينزلي هو
اخذت بعض الوقت حتي استوعبت ما قاله فقالت وهي ترمق وجيدة بدهشة
شوفتي الواد ولسانه
وجيدة بمرح
طالع ل عمه عابد بالظبط في لسانه الطويل
الفصل الثالث
يظل الرجل مظننا انه يغلق علي قلبه باسوار من حديد مفكرا انه المتحكم به
وحافظه من چرح الألم وۏجع الحب لكن عندما تأتي مالكته فبلا شعور منه تنفلت زمام الامور منه ويقع صريع الحب ب كلمة واحدة
نظرة واحدة من اول دقة قلب ترجف لها تكتب حروف اسم تلك الفتاة بقلبه بعلمات لا تحذف
مش معقول !!
نطق حسان بتلك العبارة وهو يرمق قنينتي العطر المتشابهتان اللتان بين يديه فالاختيار ل الاثنان كان واحدا عطران من نفس النوع بنفس الرائحة من صنع بيسان هتفت بيسان بمرح وهي تري صډمته
مكنتش عارفة انه جيبها ليك لو حسابي كنت جبتلك نوع تاني علشان التغيير
حسان وهو يضم القنينتين له وينطق بمكر
لا هما حلوين اوي كدا حتي تبقي ذكري تفكرني بيكم سوا
رمقه سليمان باستهزاء ولم يتحدث كاد حسان ان يقول شيئا إلا ان احدا قام بالنداء عليه فتركهم وتوجه ل المنادي بقيت بيسان معه بمفردها استغلت تلك الفرصة وهي تدنو منه وتقول بلهفة
قولي
ابقي ازاي عدوك ولما هو عدوك بتجبله هديته المفضلة لية وازاي اتكونت العداوة دي بينكم وو
قاطعها واضعا اصابع يده امام وجهها لتصمت
اشش دا علي اساس اني هجاوب علي اسئلتك اصلا
قال تلك العبارة ثم ابتعد عنها خطوتين مستعدا لترك مطرحها إلا انها اتبعته وهي تردف بأنفعال متحمس
ما انا مش هسيبك غير لما اعرف اية سر العدواة اللي بينك وبين مستر حسان فالأحسن تقولي دلوقتي بدل ما هفضل ألف وراك وهصدعك وفي الاخر هتقول
توقف بعدما سار خطوتين اخرتين فتوقفت هي أيضا تجمعا عند نقطة تبعد عن المسبح الخاص بالفيلا بخطوتين تقريبا فقط تقابلت
عينيه بعيونها وهو يسأل بأهتمام متعجب هو منه
وانا عايز اعرف برضوا اية سر العلاقة اللي بينك وبين مستر حسان
قالت بحاجبين متلاعبان
مش هقولك
استعد ليغادر وهو يردف
وانا كمان مش هقولك
امسكت ذراعه فتوقف ونظر لها كادت تتحدث لكن وقت تحدثها هذا كانت ليان قررت استغلاله ل التقرب قطعت الخطوات التي تفصل بينها وبين اثنتيهم
لو مكنتش لحقتني كنت هقع في حمام السباحة مكانها
صمتت لفنية وعادت تقول بمرح
كان هيبقي شكلي وحش اوي خاصة اني مبعرفش اسبح
سليمان ببسمة هادئة
حتي لو وقعتي كنت هنزل اجيبك
لا تزال تتذكر سليمان وهو يبتعد عنها ويدفعها دون قصد نحو المسبح ليمسك بالأخري تري من تلك الأخري !
نهضت ليان لتغادر المكان بأحراج لكن قبل ان تغادر القت علي سليمان نظرة تعني الكثير بأختفاء ليان من الساحة عاد الوضع كما هو ابعدت بيسان نظرها عن المكان الذي اختفت منه ليان وهي تردف بأقرار موجه حديثها لسليمان
علي فكرة البنت دي كانت قاصدة اللي عملته
ضيق ما بين حاجبيه بسخرية وهو يقول
وانتي
عرفتي كيف بقي يابيسان هانم
نظرت له وهي تقول بجدية
علي فكرة انا مش بهزر هي وبتمشي بصتلك نظرة انا عرفاها كويس خلي بالك بقي علشان هتحاول توقعك كتير
رد بنبرة واثقة
انا محدش يقدر يوقعني ومحاولاتها دي كلها
متهزش فيا شعرة
بيسان برفعة حاجب
لية مش راجل وبتتأثر بجمال الستات !
سليمان ببسمة واثقة بنفسه

