منوعات

حين سقط الحب

آدم : لالالا .. اللي بعدها .. قولتي يا آدم .. طالعة منك نغمة .. قوليها تاني عشان خاطري .. خجلت حواء من حديث آدم وتركته وذهبت مسرعة .. تبسم آدم من حواء .. ودعى الله ان يجمع بينهما قريبا .. ……………………………. استمرت المشاجرات والمشاحنات بين ياسر وسامية بسبب هذا الورث .. اصبح تهديد آدم الدائم ( كل واحد يروح لحاله ) يؤرق حواء كثيرا .. هل يستيطع آدم ان يتخلى عنها بسهولة ؟! ………………………………..

مرت سنتين ومازالت المشاكل مستمرة .. وبدأت فجوة بالظهور بين آدم وحواء .. فهناك بعض الكلمات أسوأ بكثير من الافعال .. طلب أدم من ياسر أن يبدأوا باجراءات الزفاف .. على وعد بمساعدته لحواء حتى اتمام دراستها .. وافق ياسر وحواء على هذا الطلب .. مع اعتراض منى الشديد على هذه الزيجة من الاساس .. فهذه المشاكل قد اظهرت ما ستواجهه حواء مع هذه العائلة …. …………………………….. حلم كل فتاة .. اليوم الذي سترتدي فيه ثوب الزفاف الابيض لتكون في ابهى حلة ..

اليوم الذي ستصبح ملكة متوجة في بيتها … لقب العروس الفطرة التي تعيش البنت عليها .. تطل حواء بفستانها الابيض .. في احدى القاعات .. وبجوارها آدم زوجها بعد اتمام مراسم الزواج .. بدأ الاحتفال بأغنية هادئة .. قام آدم بألتقاط يد حواء .. واصطحبها وسط نظرات الكثيرات وبدأوا بالرقص ..أشاحت حواء بنظرها بعيدا عن آدم من خجلها .. رفع آدم رأس حواء بيديه .. لتتقابل اعينهما سويا .. حاولت حواء ابعاد عينيها عن نظرات آدم العاشقة .. ولكن اقترب آدم من أذنها هامسا بحب ..

آدم : انتي مكسوفة مني ؟!! انتي خلاص بقيتي مراتي .. يعني كلها ساعة وهنبقى في بيت واحد انا وانتي بس .. بحبك يا حوا .. بحبك .. ونفسي اسمعها منك .. حن عليا بقى ده انا عاشق ولهان .. حواء بخجل شديد : ب .. ب..بحبك .. آدم : ياااااه واخيرا .. حنيتي علي قلبي الغلبان .. انتي ماتعرفيش انا كنت بحلم باللحظة دي ازاي ؟! .. ولا مستنيها من امتى … انتي دخلتي قلبي في لحظة .. وهتفضلي جواه طول العمر .. ربنا يخليكي ليا ..

انتهت حفلة الزفاف .. ودعت حواء عائلتها بصعوبة .. فهذا ألم فراق العائلة .. ولكنها سنة الحياة .. دخلت حواء منزلها .. مملكتها .. حياتها الجديدة .. قضى حواء وآدم ليلتهما في حب وعشـ,ـق… …………………… في الصباح الباكر .. ينام كلا من حواء وآدم في هدوء .. الى ان رن جرس الباب .. فقد جاءت اليهم سامية حتى تطمئن عليهم وتهنئهم …. تحرك آدم في فراشه .. نظر الى حواء النائمة كالملاك .. ابتسم وقبل جبينها .. ثم نهض عن الفراش ..

فتح آدم الباب لوالدته .. التي اطلقت الزغاريد هي واخوات آدم بمجرد ان دخلوا المنزل .. سامية : الف مبروك يا حبيبي .. آدم بابتسامة : الله يبارك فيكي يا امي .. بدأت فاطمة ( اخت آدم ) بالتجول في ارجاء المنزل باحثة عن شئ ما .. فاطمة : امال فين حوا يا آدم ؟!! آدم : لسه نايمة .. ثواني هصحيها .. لوت سامية شـ,ـفتيها في ضيق .. سامية : بدأنا .. نايمة لحد الظهر .. ده العصر قرب يأذن ..

هدى ( اخت آدم الصغرى ) : عادي بقى يا فاطمة عرسان يعني .. جلسوا ثلاثتهم في انتظار حواء .. التي خرجت بعد مرور بضع دقائق .. خرجت لاستقبالهم في ابتسامة وبكامل زينتها .. حواء بابتسامة : السلام عليكم .. سامية : وعليكم … ايه يا بنتي النوم ده كله ؟! خجلت حواء من عمتها .. حواء : مفيش يا عمتو .. بس امبارح كان يوم مرهق .. تشربوا ايه ؟! سامية بسخرية : مش لما تبقوا تفطروا .. انتي هتلحقي تحضري فطار .. ولا هتخلوها غداء بقى !!!…

جلس آدم على حافة كرسي حواء محتضنا اياها .. قائلا بابتسامة .. آدم : عادي يعني يا امي .. مش ضروري اوي الاكل يعني .. وبعدين طنط منى عاملة وجبات لاسبوع كامل قدام .. فمتقلقيش من ناحية الاكل .. سامية : طيب خلينا احنا نطلع بقى عشان نسيبكم براحتكم .. ( حواء بيتها في منزل عمتها ، فهو بيت للعائلة .. يسكن آدم وحواء في الطابق الاول .. وعمتها بالطابق الثاني ) ……. ……………………………………….

يمر الشهر الاول .. وتمر حواء بأحلى ايام حياتها .. فقد كان آدم يسقيها من الحب والحنان .. ما جعلها تعيش في عالم من الخيال … لا تبخل حواء في زينتها .. فكانت يوميا تطل بطلة العروس لزوجها ..تربع حب حواء في قلب آدم .. وجعلته متيقنا من حسن اختياره .. حواء ايضا كانت تعيش حالة من الحب والعشـ,ـق .. فقد آدم كريما بمشاعره .. كان دائم الغزل .. لا يترك لها مجال للهرب من عـ,ـشقه ..

……………………………. ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن … فها هي حواء حامل بطفلها الاول … بشهرها الثاني .. تقف حواء أمام المرآة تضع يديها علي رحمها .. متخيلة حالها بعد بضع شهور من الان .. فها هي مشاعر الامومة تظهر بمجرد معرفة المرأة بحملها … قاطع خيالها آدم واضعا يديه حول خصرها محتضنا اياها من الخلف .. طبع بضع قبلات علي وجنتيها .. ابتسمت على آثرها حواء .. حواء : مبسوط يا آدم انك هتبقى أب ؟!

آدم بحب : مبسوط ان هيبقى معايا حتة منك .. احتضنت حواء يد آدم بحب .. حواء : ربنا يخليك ليا يا حبيبي .. قبلها آدم بحب : ويخليكي ليا يا احلى زوجة في الدنيا .. ……………………………….. بدات مضايقات سامية وابنتيها ( فاطمة وهدى ) ل حواء .. احتكروا اشيائها الخاصة .. تقف فاطمة في غرفة نوم حواء .. تعبث في خزانتها وملابسها .. فاطمة بصوت مرتفع : بقولك يا حواء معندكيش بلوزة حلوة اروح بيها فرح نوسة بنت خالتي ؟!

وتجلس هدى امام ادوات تجميل حواء .. وتبحث عن حمرة شـ,ـفاه تناسبها .. دخلت حواء انزعجت بشدة من هذا المنظر .. حواء بغضب : في ايه يا بنات ؟! بتعملوا ايه عندكم ؟! هدى : يعني بندور على حاجات ناقصانا .. حواء : بس انا مبحبش حد يفتش في حاجتي .. وبعد اذنكم بقى ممكن تيجوا نقعد بره في الصالون .. بلاش اوضتي .. هدى بغضب : انتي بتطردينا من بيت اخونا ؟! حواء : انا مقولتش كده ..

فاطمة : لا كلامك معناه كده .. عامة احنا كلامنا مش معاكي كلامنا مع آدم لما يجي .. ذهبت كلا من فاطمة وهدى في غضب .. حاولت حواء تهدئتهم ولكن هيهات .. …………………………. موعد عودة آدم من عمله .. فقد اعتاد ان يصعد الي منزل والدته قبل منزله .. بمجرد ان دلف آدم الي منزل والدته حتى تصنعت هدى وفاطمة الضيق والغضب .. تعجب آدم منهما .. آدم : مالك يا بنتي منك ليها ؟!!

فاطمة بضيق : اسال مراتك .. آدم بتعجب : حوا ؟!! ليه ايه اللي حصل ؟!… هدى : طردتنا من بيتك .. صراحة احنا مرضيناش نرد عليها .. وقلنا انت لما تيجي هتاخدلنا حقنا .. سامية : اتفضل يا سيدي .. دلوقتي طردتنا من بيتك .. بكرة تطردنا من بيتنا .. غضب آدم بشدة .. نهض عن مقعده .. هبط الدرج مسرعا الي بيته .. فتح الباب واغلقه بعنــ,,ـــــف .. آدم بغضب : حواااااااا …

كانت حواء على وشك من انهاء الطعام لزوجها .. التي انتفضت من صوت زوجها المرتفع .. والذي بدا عليه الغضب .. خرجت حواء مسرعة .. حواء : آدم حبيبي في ايه ؟!!

انت في الصفحة 9 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى