منوعات

نير. ان الحب بقلم هنا سلامة

يزن متنساش إنه عيد ميلادي أنا كمان يعني هتجيب لي هديه يعني هتجيب ليا هديه
غريب بضحك ماشي يا عم التؤام .. رغم إن معدش في شبه كبير بينا خالص
يزن بثقه أكيد أنا أحلى
غريب ضحك عليه بس هو جواه ڼار من موضوع أشرف و هيدي
مراته و الکاب.وس ..
عند هيدي بقلم هنا_سلامه.
حماها و إيه لازمة كل ده
هيدي بضيق عيد ميلاد غريب و يزن .. يعني صحاب ده و صحاب ده جايين ..
حماها بتنهيده جيبتي هديه ل غريب بقى و لا لا
هيدي بتوتر لا ..

نسيت
حماها أول مره متجيبيش يعني .. إيه إلي جد
هيدي و هي بتطلع البلالين المشاغل بقى و كده
كانوا الشغالين واقفين معاها بينفخوا البلالين و يعلقوا الزواق
لين و ليان في نفس النفس جدوووووو
جريوا على جدهم و ف قال الزهيري حبايب قلب جدو و الله
ليان إتأخرت علينا خالص .. مجتش غير في المناسبات السنه دي .. و أنت بتوحشنا
كانت لين واقفه ساكته و ليان بتتكلم مع جدها ..

و لين بتبص
لمامتها بنظرات غريبه مش مفهومه
جدها
لاحظ ف قال مالك يا لين حبيبت جدو شكلها زعلانه
قالت كده و طلعت على الأوضه ف قالت ليان هي كده يا جدو .. بقالها فتره مكتئبه و زعلانه و مش بتتكلم رغم إننا 13 سنه بس يعني ..
المفروض نبقى سعداء و فريش و فرافيش
جدها ضحك و أخدها في و هيدي بتبص له بتوتر و كل ما تيجي تعلق بلونه تقع منها من كتر التوتر !

في المول
أيلول بحزن يعني أنا لسه كان واحد متهجم عليا في مكان مقطوع إمبارح و النهارده خارجه مع صاحبتي و هنروح حفله بليل ! بتفكري إزاي أنت يا علا نفسيتي متسمحش بكل ده ..
علا يا بنتي بقى خليكي فريش شويه .. هندخل لابوار نجيب أي حاجه حلوه للناس
أيلول تمام .. بس هستناكي هنا عشان المكان زحمه
علا بحماس للحفله أوكيييه
ضحكت أيلول
عليها و فضلت واقفه مكانها لحد ما لمحت غريب و يزن .. قلبها دق أول ما لمحت غريب .. حست إن ده إلي أنقذها إمبارح ..

أيلول بتوهان هو ! هو الظابط
كان واقف قدام محل هدوم رجالي و هينزل خلاص على السلم أيلول إتشجعت و جريت عشان توصله بس هو كان نزل في الأسانسير ف نزلت هي على السلم العادي جري و هو مع يزن بيتكلم معاه و مش مركز خالص مع أي حد ..
بس ملحتقهوش و كانت زعلانه أوي لدرجه إن دموعها ملت عيونها هي حتى مش فاكر إسمه !!!
بعتت لعلا رساله و صوتها حزين و مطفي علا أنا هروح .. و هنام .. مش طالبه معايا حفلات و سهر .. متزعليش ..

تمام
قالت كده و قفلت الريكورد
و أخدت أوبر و روحت على بيت علا ..
في الحفله بليل بقلم هنا_سلامه.
غريب بإبتسامه و أنت طيب يا فندم
اللواء أنا عارف إن مش وقته .. بس عندك مأمورية الشهر ده كمان يومين
غريب بضحك يا فندم عادي .. بقيت متعود
غريب كان مركز أوي على هيدي مراته و أشرف .. و الغريب إنهم كانوا بعيد عن بعض تماما .. عكس أي مناسبه لازم يتفاجأ بوجودهم سوا
بنت بصوت عالي هييييييدي
هيدي إلتفتت ليها و قالت بإبتسامه علاااا ..

عامله إيه أومال فين صاحبتك إلي قولتي هتيجي معاكي
علا لا نفسيتها مش تمام و روحت البيت نامت ..
هيدي طب تعالي بقى أعرفك على صحابي الجداد
في المطبخ
طلعت هيدي الشغالين و دخل أشرف وراها و غاليه أختها
غاليه بعصبيه و همس اه يا كلاب الحمل ده حصل إزاي و إمتى
هيدي پخوف معرفش .. إحنا بقالنا شهرين سوا
غاليه پصدمه و قهره يا يا !
ضړبتها غاليه بالأقلام و أشرف حاشها عنها و قال بعصبيه دلوقتي هنعمل إيه
غاليه بدموع على قذارة أختها معرفش ..

معرفش
هيدي بتنهيده هقوله إن ده إبنه ..
كل ده كان غريب واقف على باب المطبخ ف قال أشرف بعصبيه أنت مجنونه العيل ده لازم ينزل ..
غاليه و أعصــ,,ـابها سايبه أنا رأيي كده .. لازم تسقطيه !
شهقت هيدي فجأه لما شافت غريب واقف على باب المطبخ !
هيدي فتحت بوقها پصدمه و جت تجري عليه قفل باب المطبخ عليهم
و غاليه بتقول بعياط الله يخربيتك .. أنا كان مالي بيكم و بقرفكم !!!

أنا عملت إييييه
وقعت هيدي على الأرض و فضلت ټعيط و تتشحتف من الخۏف أما أشرف بص على الباب الوراني للمطبخ و جيه يفتحه لقاه مقفول من بره
غاليه بزعيق غريب ظابط و ذكي و أكيد قفل علينا من كل ناحيه !!
يزن قرب على أخوه و
ساب صحابه و قال أجي معاك نوديها المستشفى و لا حاجه
غريب بإبتسامه لا خليك أنت .. الليله عيد ميلادك برده زي ما هو عيد ميلادي ..

خليك يا
حبيبي بس خالي بالك من البنات كويس
بص يزن على ليان و لين و قال متخفش عليهم
جري وراهم و هما بيركبوا العربيه و هو ركب عربيته و هما الإتنين إنطلقوا على أقصى سرعه و المطر بدأ ينزل بشكل غزير !
بقلم هنا_سلامه.
هيدي پخوف براحه يا أشرف برااااحه
أشرف و هو بيعلي السرعه أكتر و البرق و الرعد هما أسياد الليل لازم نبقى يا قاټل يا مقـ,ـتول
غاليه پصدمه قاټل و مقـ,ـتول إيه !!! إحنا لازم نهرب من غريب ..
أشرف بغل و تصميم لا لازم ن. غريب !!

غاليه بعياط و هي بتضــ,,ـــــربها مع كل كلمه متتكلميش يا ! أبو عيالك دلوقتي أبو عيالك
أشرف بعصبيه بطلوا لت و جعن بقى ! إخرسوا دلوقتي بدل ما أفرتك ړصاصه في مخكم !
غريب كان حاسس بڼار جواه ڼار بتاكل فيه في قلبه في عقله في حبيبته و صاحب عمره الخـ,ـيانه تيجي منهم ليه و إزاي
دماغه كانت ھتنفجر من الآلم و التفكير و البرق و الرعد كانوا بالنسبه للي جواه زي نسمــ,,ـات الربيع .. أما هو إلي جواه زي ڼار جهنم ..!
كان بيسوق على أقصى سرعه على الطريق السريع وراهم ..

و كل شويه أشرف يحود و يغير الإتجاه عشان يشتت غريب
لحد ما غريب فاض بيه و صبره إنتهى و بدأ يضــ,,ـــــرب عليهم
كانت غاليه و هيدي بيصرخوا و أشرف بيبص له بغيظ و غل لحد ما خزنة السـ,ـلاح وقعت من المسډس بتاع غريب و جيه يبص عليها لقاها بين رجله لكن في لمح البصر دخلت عربيه نقل في غريب من الجنب و عربيته إتقلبت !!!
هيدي شافت المنظر ده پصدمه و صعقه .. لولا إنهم بعدوا شويه كانت العربيه النقل هتدخل فيهم هما كمان !!!!!

عربية غريب لما إتقلبت إتدغدغت حرفيا و هو پينزف جوه العربيه و هو بيهمس بآلم يا ريته كان كابــ,,ـــــوس .. يا ريته كان كااااااب.وس !
صړخ بآخر كلمه بآلم و جسمه بيوجعه كس.ر إزاز الشباك بكوعه و لسه هيطلع من العربيه لقاها بتولع خلاص !!!!
عند هيدي و أشرف بقلم هنا_سلامه.

هيدي بعياط يا لهوي على المنظر .. إيه ده !! إييييه إلي حصل ده !!!!! ده ھيمــ,,ـــــوت !! كان ممكن نلحقه !
غاليه پقهره و هي مش قادره تاخد نفسها حسبي الله و نعم الوكيل .. حسبي الله و نعم الوكيل .. غريب عمل ليكم إيه ليه كده ليه الغدر و الخيـ,ـانه دي !! ليه حرام عليكم .. ليه عملتوا فيه كده !!
أشرف بزعيق بس بقى بس .. هنروح على البيت دلوقتي .. الحفله أكيد خلصت .. هنقول إن غريب جاي ورانا لو لقينا أبوه و أخوه هناك .. لحد ما أتأكد إنه ماټ خلاص ..

ساعتها نعمل العزاء
غاليه بلطم عزااء !!! اه يا ولاد ا
مسكها أشرف من شعرها و قال بزعيق في وشها يا بنت ال إخرسي !!
هيدي نزلت من العربيه و قالت پخوف خلاص يا أشرف أرجوك خلاص .. يلا بينا من هنا .. يلا بالله عليك
غاليه بغيظ و إلي زي ده يعرف ربنا !! و لا أنت كمان تعرفي ربنا يا !
قبــ,,ـــــض إيده و
بص لها بغيظ و قال أوووووف !
و كل شويه غاليه كانت بتحسبن عليهم و بتقل آدبها على أشرف و هيدي أختها ..

في الڤيلا لما وصلوا بقلم هنا_سلامه.
يزن أخو غريب كويسه يا هيدي
هيدي بقلق ليه بتسأل ليه
يزن بإستغراب مالك فيكي إيه ما غريب قال إنك تعبانه و هيروح بيكي المستشفى
.. أومال
هو فين
و أشرف إختفى فجأه كده ..
هما فين
هيدي بتوتر لا بقيت كويسه .. أشرف روح من زمان و .. و غريب هيجيب الدواء بتاعي و ييجي
يزن بإرتياح طيب تمام .. عمتا البنات ناموا من ساعه
و بابا روح .. ف هروح أنا
كمان عشان مينفعش نبقى سوا كده ..

و لما غريب يرجع خليه يكلمني
هيدي ببلعة ريق تمام ..
طلع يزن
—
من الڤيلا لقى غاليه قاعده في الجنينه و إتصدم لما لقى
عند أيلول
دكتور سامح زميلها ألو يا دكتوره أيلول .. محتاجينك في المستشفى
أيلول
قامت من على السرير بسرعه بعد ما كانت نامت خلاص و قالت جايه حالا يا دكتور سامح
سامح بسرعه .. حالة طواريء ..
أيلول بإصرار حالا ..

هكون قدامك
أيلول كانت مكتئبه عشان مش عارفه توصل ل غريب و كانت زي الشبــ,,ـــــح بيظهر و يختفي و هي مش بتقدر توصلهبس ما زال جواها إصرار و شغف إنها تشوفه ..
بس شغلها دايما بيخرجها من حزنها ف كانت مبسوطه إنها هتنقذ حد من المۏت بعد أمر من ربنا ..
عند يزن و غاليه بقلم هنا_سلامه.
يزن لقاها قاعده بتترعش في الجنينه و حاطه إيدها على بطنها إستغرب من منظرها و راح ليها و قال بقلق مالك يا غاليه قاعده هنا ليه
غاليه رفعت راسها ليه و المطر لسه شغال ..

بصتله بتعب و قالت بنبرة خوف تعبانه شويه بس
لقى يزن ډم نازل على رجلها ف قال بخضه إيه الډم ده !! حصلك إيه !!!
غاليه بدموع ..
يزن پصدمه ..
يا ترا غاليه قالت إيه ل يزن و إيه الډم ده و غريب هيعيش و لا لا !!
يتبع
لقى يزن ډم نازل على رجلها ف قال پخوف و قلق عليها إيه الډم ده أنت كويسه
غاليه بدموع و دوخه بطني !
حست بدوخه ف كانت هتقع بس يزن سند ضهرها بسرعه و قال پصدمه غاليه !!

شالها بين إيده و هي في ډم بينزل منها بطريقه غزيره ركبها العربيه و إنطلق على المستشفى على طول و هي على الكرسي جمبه و بتفتكر غريب و عربيته و هي بتتقلب و لما إعترضت و بدأت تزعق في أشرف آخر لما زهق أشرف منها .. غاليه كانت ساكته و مستحمله الآلم لحد ما وصلهم البيت و هيدي سابتها في الجنينه ف بدأت غاليه ټنزف أكتر لحد ما يزن طلع لها ..

يزن وصل للمستشفى و شالها بين إيده و دخل بيها بسرعه و أول ما دخلت دخلوها العمليات
يزن ساعتها كان قاعد خاېف عليها لحد ما لقى واحد داخل على الترولي و حالته خطړ و كل إلي في المستشفى بيقولوا إن دي
حالة طواريء ..
إستغرب و راح ناحيته يشوف ماله بس جت دكتوره و قالت بعصبيه وسع لو سمحت .. وسع !
بص يزن و حمحم و بعد ..
في العمليات
أيلول كانت مسئولة عن علاج الحروق إلي في جسم المړيض .

و الډم إلي بيخرج من كل مكان في جسمه وشه كان متخرشم
كان كل دكتور بيعالج حاجه فيه أيلول وقفت خطۏرة الحروق على الأنسجه قبل ما تدمر .. و مشيت بمناديل معقمه تمسح دمه من على صـ,,ـدره و رقبته و جت قدام وشه و هي لابسه كمامتها و الدكتور بيشيل الإزاز من حاولين وشه و الإزاز إلي كان على عينه بصت أيلول في عيونه إلي جفونها بتترعش بتركيز و دمه مغرق الجوانتي بتاعها
أيلول بخفوت مش معقول !! الظابط !! إلي كنت بدور عليه !!!

أيلول ساعتها كان قلبها بيدق پعنــ,,ـــــف رجعت لورا فجأه و هي بتبص له پصدمه و دموع .. مكنتش تتمنى تشوفه
بالمنظر ده على السرير .. تعبان و متخرشم كده !!
مقدرتش تمسك نفسها
و رجعت كل إلي في بطنها من توترها و هي دايخه من منظره ..
الدكتور سامح بعصبيه أيلول !! هي أول مره نشوف فيها مريض !!!
أيلول بحمحمه و صوت مهزوز أنا آسفه .. بس تعبانه شويه
قربت أيلول منه تاني و بدأت تنضف چرح في صـ,,ـدره .. بس مكنتش قادره تشوفه كده .. و لأول مره عاطفتها تغلب ..

لمست وشه و هي بتحاول تفتكر إسمه و هي بتشيل الډم إلي خارج من بوقه و شفايفه بتترعش ..
قالت بخفوت !
دي كانت آخر كلمه قالتها و بعدها أغم عليها .. و محستش بنفسها ..
عند غاليه بقلم هنا_سلامه.
يزن بإستغراب و إيه إلي حصل إيه إلي عمل فيكي كده
غاليه بتوتر أصلي جيت لوحدي .. و في واحد إتهجم عليا و كان عاوز ياخد فوني .. بس هو ضړبني في جنبي بمطوته .. و هرب
يزن بتنهيده مليانه شك المهم إنك بقيتي كويسه ..
غاليه كانت قاعده سرحانه في ملامح يزن ..

يزن عيونه لونها فاتح و أشقر و طول حياته سفر و بتاع بنات ..
أما غريب عيونه سوده و بشرته قمحيه صافيه .. و ملامحه حاده جدا و كان معروف إنه محترم و مخلص لمراته .. و كانت هي حبه الوحيد !! و عمره ما
كان زي يزن .. في تؤام
مش بيبقوا شبه بعض في الشكل يا جــ,,ـماعه.
بس يزن إدلع أكتر منه ف يمكن ده إلي خلى كل شيء مباح ليزن .. و عشان باباهم و مامتهم كانوا منفصلين .. ف ده آثر على نفسيتهم .. بس يزن كان حساس أوي
..

ف كان مضايق و زعلان من الموضوع ده و كان غريب دايما بيدعمه ..
يزن بتنهيده مش يلا نروح
غاليه أه يلا أكيد ..
عند أيلول
كانت قاعده على الكرسي جمب سرير غريب و هي بتلمس إيده برقه و براحه
أيلول بحب يا إلي مدوخني أنت .. أنا تعبت أوي عقبال ما وصلت ليك .. ألف سلامه عليك يا حضرة الظابط غريب
قعدت على ركابها و حطت راسها على السرير تحت إيده و قالت عارف .. طول عمري بحلم بواحد زيك .. يكون قوي و شديد كده .. و ينقذني دايما ..

اه منك و من عيونك .. أنت البطل بتاعي
ضحكت بخفه و بعدين قامت و قعدت على طرف السرير جمبه و هي بتلمس وشه .. بصت على وشه بحزن و قالت معرفش حصل إيه .. و عيونك كمان ..
عيونه كانت ملفوفه بشاش أبيض .. الإزاز إلي دخل فيها عمل إلتهاب .. و لو عينه إتعرضت لأي نور أو حراره أو شمس لفتره معينه .. هتتعب و ممكن يفقد بصره
أيلول بدموع على حاله بجد مكنتش عاوزه أقابلك كده !

مالت عليه و لسه إتكسفت و بعدت و وشها أحمر و هي بتقول بعصبيه إيه قلة آدبي دي
إني هلاقيك
أيلول بسرعه و قالت ببراءه و نقاء مش هتضيع مني تاني !!
روحت أيلول على بيتها .. و هي فرحانه و سعيده و كإنها طفله و نامت و هي بتدعي إنه يبقى كويس و بخير
تاني يوم الصبح بقلم هنا_سلامه.
صحيت أيلول على صوت صړيخ مرات أبوها عزيزه إتنفضت من سريرها و صحيت طلعت بره أوضتها و نزلت على سلم الڤيلا لقت باباها واقع من على الكرسي بتاعه
أيلول پصدمه بابي !!

جريت على باباها و عزيزه بتقومه معاها عزيزه طبعا مكنتش خاېفه عليه على قد ما إتصدمت من وقعته فجأه ..
بدأت أيلول تسند أبوها لحد ما قعدته على الكرسي المتحرك بتاعه و بدأت تفوقه ..
كان تعبان جدا و شكله بيودع خلاص !!
أيلول بدموع و هي حاضنه أبوها بابي .. خليك كويس خليك جمبي
عزيزه بتنهيده خليكي جمبه النهارده .. متروحيش المستشفى
إتنهدت أيلول بحرارة و وافقت .. لكنها كانت عاوزه تطمن على غريب و تكون جمبه ..
بليل في ڤيلا غريب
هيدي بدموع ااااه يا حبيبي .. جوزي ماټ خلاص !

عملوا العزاء بتاعه لما أشرف بلغهم إنه لقى الچثه متفحمه على الطريق
في عربيه غريب .. و ډفنوه الصبح كمان !
هيدي بهمس لقيت چثه مكان غريب منين
أشرف بخفوت أنا ظابط و ليا إتصالاتي
و هيدي من قلة أكلها بسبب الخۏف و التفكير أغ م عليها في العزاء !!
أبو غريب كان طول العزاء في حالة صمت رهيب
أيلول بصوت واطي في الفون عشان باباها نايم ألو يا سامح .. حالة الطواريء بتاعت إمبارح .. عامل إيه النهارده
سامح بتنهيده حد خده النهارده الصبح جينا ملقيناهوش ..

و الغريبه إن مكنش في حد في المستشفى !!
أيلول پصدمه نعم !!!
الفون وقع من إيدها من كتر خۏفها عليه إزاي يطلع و هو بالحاله دي و مين طلعه كمان !!!
عند هيدي
الدكتور مبروك يا زهيري بيه .. مدام هيدي حامل
هيدي إتوترت و سكتت ف قال الدكتور في الشهر الأول كمان
الزهيري بص على هيدي بطرف عينه و قال ببرود الله يبارك فيك يا دكتور .. كتب خيرك ..

تعبناك معانا
الدكتور و هو بيلم حاجته المهم بس راحه تامه للمدام
الزهيري أخد نفس عميق و قال ده من المؤكد ..
ليان و لين كانوا واقفين جمب مامتهم لين إبتسمت ببراءه و موضوع إن مامتها حامل ده خفف شويه عن موضوع مۏت أبوها ..
أما ليان عياطها زاد و طلعت من الأوضه و طلعت لين وراها ..
ف هيدي إتوترت أكتر من الأول و الزهيري بيقعد جمبها على كرسي جلد في الأوضه ..

الزهيري بجمود و ثقه إلي في بطنك ده إبن غريب إبني الله يرحمه و لا إبن حرام
هيدي بلعت ريقها پخوف و قالت بدموع
الزهيري پصدمه .
تفااااااعل عشان نكمل و يا ترا غريب راح فين و هيدي إعترفت بالمصېبه دي.
يتبع
هيدي بدموع حضرتك شا كك فيا يعني ليه !
الزهيري بتنهيده و لا شا كك و
لا حاجه ..

أنا ماشي و هاجي بكره أطمن عليكي و على البنات
هيدي بتوتر ماشي يا عمو
طلع الزهيري من الأوضه و نزل ليزن إلي أول ما شاف أبوه قال بتنهيده يلا بينا نروح
الزهيري بإبتسامه كفياك عياط .. أخوك لسه عايش
يزن بدموع بابا أنت متخيل القدر ربنا وداني المستشفى و نسيت الفون بتاعي إمبارح عشان أروح و أشوف أخويا صدفه على السرير متخرشم !!
الزهيري بجمود ما تمسك نفسك يا يزن ..

أخوك حي يرزق و هجيب له دكتوره بنت واحد صاحبي تقعد معاه لحد ما يفتح عينه و يقف على رجله
يزن بتنهيده بس هو يوافق بس يا بابا .. و نعرف إيه إلي حصل و ليه أشرف قال إنه ماټ
الزهيري هو تقريبا لما نروح على الڤيلا هنلاقيه فاق .. يلا بينا
بقى
في الڤيلا إلي
على الطريق بتاعت
غريب كانت وسط شجر كثيف و زرع كتير و أشجار
.. بقلم هنا_سلامه.

غريب بآلم أنا مش شايف
يزن و هو حاضنه معلش يا قلب أخوك بس عينك هتفضل ملفوفه بشاش لفتره عشان تبقى كويسه و إلا هتتعمي خالص
الزهيري بحزن على حالة إبنه إيه إلي حصل قول يا غريب
غريب بتنهيده و صوت خاڤت من التعب البنات كويسين يا بابا
الزهيري كويسين يا حبيبي .. و مراتك كمان كويسه و كمان حامل

!
ضحك غريب بخفوت و بعدين قال حامل اه حامل
—
فعلا .. حامل من أشرف صاحب عمري يا بابا !
الزهيري پصدمه أشرف !! أتاري بنت لما شكيت فيها من وقفتها مع أشرف طول العزاء و سألتها ده
إبنك و لا إبن حد تاني قالت لا إبن غريب .. هيكون إبن صاحبه مثلا
غريب بعصبيه مكنتش متخيل إن الغدر هييجي منهم .. هي كانت حب حياتي يا بابا .. عشره و سنين و بنتين زي القمر .. ليه كده ليه ها و صاحبي يا بابا ..

ده من و إحنا صغيرين سوا يا بابا !! ليه
يزن إهدي عشان قلبك و صـ,,ـدرك إلي بيوجعوك .. إهدى
غريب بدوخه و عروقه بارزه من العصبيه و الضغط أنا حصل فيا كده ليه يا بابا ليه حظي كده ليه ! ليه أنا .. أنا لازم أقوم
حاول غريب يقوم مسكه يزن و زعق غريييييب ! أقعد ! مينفعش تروح مينفعش !
غريب بعصبيه و زعيق و بناتي هسيبهم معاهم و حقي و شړفي
الزهيري بزعيق و صوت أعلى من صوت غريب هز أرجاء الڤيلا مينفعش تروح ! عزاااااك كان من ساعات !

أنت مي ت دلوقتي ! مي ت قداااام النااس !
غريب بطل يرفص عشان يقوم و جسمه إتصنم .. حط إيده على قلبه و هو حاسس بآلم رهيب و قال مي ت !!!!!!
عند
أيلول بقلم هنا_سلامه.
بعد ما باباها فاق و بقى كويس دخلت قفلت على نفسها
في أوضتها و فضلت ټعيط لإنها مش عارفه توصل ل غريب و يا عالم هو كويس و لا لا !
فجأه دخل باباها ف مسحت دموعها بسرعه و قالت مالك يا بابي تعبت تاني
فاروق لا يا قلب بابي ..

بس عاوزك في موضوع مهم
أيلول بلامبالاه معاك حبيبي .. معاك
فاروق في صديق عمل ليا من زمان .. إبنه تعبان و محتاج دكتوره يقعد معاه و طبعا هو طالبك بالإسم
أيلول بتوتر بس يا بابي شغل المستشفى و العياده .. بيحتاجوني .. مش هوهب الفتره دي لعلاج مريض واحد
فاروق يا حبيبتي بقولك صاحبي

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى