منوعات

نير. ان الحب بقلم هنا سلامة

إتنهدت أيلول بزهق خلاص يا بابي ماشي بس هاخد ممرضه معايا .. و هيبقا ليها أجر ..
فاروق مفيش مشكله .. الزهيري ده في نفس مستوانا المادي ف على ما أعتقد مش هيمانع ..
عند غريب تفااااعل حبايبي.
أخوه كان عامل له كمادات حرارته مكنتش راضيه تنزل من التعب ..
الزهيري بقلق ها بيتحسن
يزن لا يا بابا .. لا
الزهيري پخوف على إبنه الدكتوره جايه أهيه .. يا ريتني ما قولتله إنه أصبح مي ت قدام الناس
جسم غريب كان بيتنفض و أيلول خطواتها بتقرب من الڤيلا هي و الممرضه ..

أيلول إفتكرت المكان المقطوع ده نفس المكان
أيلول كانت حاسه پخوف بس خلاص .. هي جت و وعدت باباها و باباها وعد الراجل
في أوضة غريب بقلم هنا_سلامه.
الزهيري نزل يستقبلها و طلعت أيلول معاه و هي بتتفرج على الڤيلا نظام كلاسيك و ألوانها بتلعب في باند الغوامق ..
دخلت أوضه غريب ف بعد يزن عن غريب و قال سخن و حرارته مش
بتنزل
أيلول قربت و من أول وهله عرفت إنه غريب ..
فضلت بصاله و مش مصدقه .. قلبها بيدق پعنــ,,ـــــف ..

و هي مش قادره تاخد نفسها بإنتظام
يزن يا دكتوره !
أيلول فاقت على صوته و قالت بآسف آسفه معلش .. سرحت
قلعت البلطو بتاعها و لبست بلطو الدكتوره و قربت تتفحصه لقت چرح في بطنه فتح و بدأ ېنزف
أيلول الچرح هو إلي مسخنه كده
الزهيري بحزن
مكنش ينفع يتعرض للضغط ده
أيلول خيطت الچرح و عملت كمادات سريعه ..
أيلول و هي بتسند راسه على كفها إفتح بوقك يا غريب
كان شبه مغيب بس فتح بوقه بتعب ف حطت حبايه مسكن و إدته مايه ..

نيمته كويس و قامت و هي بتقول كان لازم يفضل في المستشفى
يزن عشان
الزهيري قاطعه بجمود عشان أسباب خاصه .. و لو سمحت مش عاوزين نعرف حد إن غريب على قيد الحياه
أيلول پصدمه نعم !!
الزهيري بجمود أيوه إعتبري نفسك بتتعاملي مع واحد مي ت ! شب ح ! تمام
أيلول إتنهدت بحراره و هي مش فاهمه حاجه و قالت تمام
الساعه 4 الفجر
كانت نايمه أيلول على الكرسي جمب غريب حست بنفس قريب منها
فتحت عينها لقت
غريب في وشها !
أيلول بخضه يا لهوي !

حد يفزع حد كده !!!
غريب حط إيده على رقبتها ف شهقت أيلول و قالت بړعب غريب !! بتعمل إيه !!
غريب مكنش شايفها بس عرف يوصلها من حركتها على الكرسي و عشان كانت قريبه من السرير ..
غريب بصوت خاڤت طلعيني من هنا و إلا ھ.ك
أيلول پصدمه أنت إتجننت !!
غريب بعصبيه و هو بيضغط على عرق في رقبتها أيوه ھ.ك أنا واحد مي ت كده كده .. خلاص .. أنا ممكن أعمل أي حاجه !!
أيلول بصوت مخڼوق إبعد يا غريب .. إبعد !!!

غريب ضغط على عرقها أكتر ف قالت بدوخه غريب !! أنت مش في وعيك هتندم ! إبعد !
أغم عليها ف بعد غريب و هو بياخد نفسه بإضطراب .. مش عارف هو عمل كده ليه !
ليه أذاها قلبه معدش بيفرق !!!
الصبح بقلم هنا_سلامه.
أيلول صحت لقت نفسها على السرير بتاعه إتخضت و بصت حواليها لقيته في البلكونه ..
طلعت براحه ناحيته و قالت پخوف عملت كده ليه
غريب لف لها
أيلول پصدمه غريب ! بتعمل إيه
حاولت تاخدها منه لكنه زقها بعيد عنه ف قالت بۏجع متعملش كده ..

ھتمــ,,ـــــوت كافر !
غريب بآلم و إلي عملوه ده ! ده كان حلال أنا خلاص .. أنا إنتهيت
أيلول پصدمه هما مين
غريب ضحك بسخريه و هو بيعور في إيده مراتي .. مراتي و صاحب عمري .. تصدقي خانوني !
أيلول بعياط متعملش كده لا لا
أيلول بدموع ليه بس ليه
غريب بآلم عاوز أعيط .. مش عارف ! مش عاااارف !
أيلول كانت لسه هتتكلم صوت ضړب الناءر إلي ملى البيت خلى جسمها يترعش و صړخت !
تفااااعل جامد يا واد يا
زعيم عشان نكمللللل.

مين بيضــ,,ـــــرب ڼار على غريب
يتبع
بزعيق أنا مراتي حامل من صاحب عمري ! عارفه يعني إيه يعني أنا فقدت شړفي ! المو ت بالنسبه ليا رحمه من الناس !
قاطعها صوت ضړب ڼار في كل مكان حواليهم أخدها غريب في و هي بتصرخ و نزل بيها على الأرض
أيلول بعياط غريب .. مين دول في إيه !
غريب متخفيش .. بس أكيد دول أعدائي في الشغل أكيد لسه موصلهمش خبر مۏتي و الكل عارف إن ليا ڤيلا هنا ..

أيلول و هي بتترعش من صوت ضړب الڼار طيب هنعمل إيه
غريب طبطب عليها و قال متخفيش أنا حافظ كل ركن في ڤيلتي دي .. هنطلع سوا لحد عربيه في جنب مداري و هتاخديها و هنطلع على مكان معين
أيلول پخوف طيب يلا بينا
أيلول پصدمه نعمه !!
كان هيقع غريب لإنه مش شايف حاجه من الشاش إلي على عينه .. ف سندته أيلول بسرعه و هو قال و هو بينهج يلا يلا مفيش وقت
سحبها بسرعه لحد ما طلعوا من البيت فعلا و لقت أيلول العربيه ..

شالها من التربه ف كان لازق في طرفها كيس قماش إسود فيه مفتاح عربيه
غريب يلا بسرعه
ساعدته أيلول يركب ف قال إمشي بينا على طول
أيلول حاضر
في نص الطريق بقلم هنا_سلامه.
أيلول إحنا رايحين إسكندريه هتروح لباباك
غريب لا هنروح ڤيلا ليا هناك .. بابا و أخويا لسه في القاهره
أيلول بحزن كنت عاوزه أعالج إيدك إلي إتعورت
غريب ضحك بسخريه تلاقي الډم إتجلط و الچرح إتلم زي أي چرح
أيلول بتنهيده في چروح مش بتتلم طول
العمر يا غريب ..

في جروب بتسيب آثر لحد آخر يوم في العمر
غريب سند راسه على الشباك و قال عارفها و معاشرها الچروح دي ..
إتنهدت أيلول و هي شيفاه بالمنظر ده .. ضعيف و هش تعبان و مكسور مخذول و متخان من أقرب إتنين له بطريقه حقيره !
راح غريب في النوم
لحد ما وصلوا القاهره ساعتها أيلول بدأت تهز فيه براحه و
بهدوء
غريب إتنفض و زقها و قال بعصبيه مين
أيلول بۏجع يا عم مين بس إيه .. أنا متمرمطه معاك و أقسم بالله
غريب بآسف آسف يا دكتوره و الله ..

بس يعني ..
أيلول قاطعته مفيش مشكله يلا بينا على الڤيلا .. هي فين
غريب وصف لها المكان ف كملت الطريق لحد ما وصلت .. كانت ڤيلا قدام البحر ..
أيلول فين المفتاح
غريب هرش في شعره
أيلول پخوف لا لا
غريب بضحك طب مشرط
أيلول ضحكت على ضحكته و هو كان بيضحك بهيستيريه ف وقفت أيلول ضحكت بالتدريج و قالت بقلق أنت كويس
غريب كويس كويس .. ده شويه ضحك كده ..

بس أنت أول مره تشوفيني بضحك من ساعة ما جيتي تعالجيني
أيلول قالت بحزن عشان مش فاكرها و لا فاكر إنقاذه ليها اه فعلا
قرب غريب منها لحد ما لمس إيدها ف ضغط عليها و قال طب تعالي على باب المطبخ .. هكس.ره أنا
أيلول پخوف عليه مش هينفع .. جسمك مش هيستحمل !
سحبها غريب و هو متجاهل كلامها لمس الجدران لحد ما لمس أوكره الباب و كس.ره بمنتهى السهولة برجله
أيلول پخوف أنت كويس
غريب بعصبيه ما تبطلي السؤال ده شويه يا دكتوره !

أيلول إتحرجت جدا و وشها ضړب ألوان و متكلمتش لحد ما خرجوا من المطبخ على الريسبشن بتاع الڤيلا ..
في الڤيلا بقلم هنا_سلامه.
أيلول أنا معييش لبس و لا أنت معاك لبس و لا أدويتك و لا فونك معاك
غريب قعد على الكنبه و قال يومين و هنرجع
أيلول پصدمه نرجع المكان الخطړ ده تاني !! لا طبعا ..
غريب بهدوء دكتوره أيلول .. لا حابه تسيبيني سبيني أفضل من الدوخه و الحوارات إلي أنت فيها دي ..

أنت كان ممكن ټمــ,,ـــــوتي النهارده
تجاهلت أيلول كلامه و قالت أنا مش طايقه هدوم الخروج إلي لبساها دي و عاوزه هدوم تانيه
غريب أخد نفس عميق و عرف إنها عنيده و مش هتسيبه و تمشي ف قال هتلاقي في الأوضه الكبيره
.. بس متلبسيش
اللبس الحريمي
.. خدي من لبسي
أيلول
بفضول ليه
قام غريب و أخدها من إيدها و دخل بيها
الأوضه .. أخد نفس عميق و هو واقف على الباب بعد ما دخلت أيلول جوه الأوضه و قال الڤيلا دي الڤيلا إلي قضيت فيها شهر العسل بتاعي ..

يعني أفضل فتره جواز على أي شخص .. و حتى الآن مش عارف .. هيدي كانت بتحبني أوي و مستعده تعمل كل شيء عشاني و ..
قاطعتخ أيلول بغيره و هي عملت
غريب ببرود

اه .. خانتني !
أيلول أنا آسفه إني بفكرك
غريب بتنهيده
—
و أنا آسف إني بورطك في هم ملكيش فيه
قال كده و سابها في الأوضه لواحدها .. لبست أيلول بيچامه ستان محترمه و مقفوله .. و فضلت في الأوضه ساعات بتكلم نفسها !
و غريب بره سرحان و لما أيلول مخرجتش قال يسيبها على راحتها ..
قدام البحر بقلم هنا_سلامه.
قعد غريب قدام البحر و الموج بيخبط في رجله فجأه لقى حد بيقعد جمبه ف قال دكتوره أيلول ..

كنت في الأوضه مالك
أيلول بتنهيده مقموصه منك شويه
غريب بضحك و ده ليه
أيلول و هي بترفع أكتافها عشان بتقولي يا دكتوره كل شويه .. يعني شيل اللقب .. هيبقى أحلى على فكره .. ده غير إنك أحرجتني على داخلة الڤيلا ..
غريب بتعب أنا آسف .. بس أنا تعبان فعلا
أيلول بحنان و أنا عارفه و خاېفه عليك عشان الحروق إلي في جسمك محتاجه دواء و مرهم معين ..
غريب إتنهد إن
قاطعته أيلول بفرحه الله !! فيه مرجيحه في نص البحر ! الله بجد !

غريب بإستغراب هي لسه موجوده
أيلول أنت إلي حاطتها
غريب سكت شويه و هو بيفتكر شهر العسل بتاعه
هيدي بضحك أنت مچنون مرجيحه في نص البحر
غريب و هو بيمرجحها و هي ماسكه في چاكيته إيه رأيك
هيدي ببرود هي فكره مجنونه .. بس محبتهاش أوي
غريب بتكشيره ليه بقالي فتره بفكر فيها و بعملها
بعض بالمايه و
كده .. إقدم .. يعني شايفه إن فكرة المرجيحه دي تلزيق !
غريب پصدمه تلزيق !!

كانت لسه هتتكلم بس شالها غريب من على المرجيحه و طلع بيها من البحر من غير و لا كلمه ..
أيلول يا غريييب ! سرحت في إيه
غريب فاق من ذكرياته على صوتها و قال لا مفيش ..
أيلول بحب و هي بتنام على الرمله يا سلام لو حبيبي يجبني على المرجيحه دي و نكون في نص البحر كده .. و يزقني بيها و أفضل أضحك أضحك و هو يضحك .. يضحك ..
بصت أيلول عليه و قالت بحب أكتر و أنا أقع في حبه أكتر .. قد البحر ده !

غريب بحزن على حاله رومانسيه أنت
أيلول ببساطه العلاقات بين الناس لو مفيهاش حب هتبقى مسخه
غريب بتنهيده قال
جواه هي فعلا مسخه ..
قعدوا كتير ساكتين و أيلول بتتخيل نفسها في
غريب كل ما تبص له و هما قاعدين على المرجيحه و هي في قمة سعادتها ..
أيلول حست إنها بردانه ف قالت بتنهيده هدخل أنام أنا ..
غريب بسرحان في ذكرياته تصبحي على خير يا أيلول
بصت له أيلول و الهواء بيطير شعرها و قالت بحب و خفوت و أنت من أهلي يا حياتي أنت ..!

و دخلت على الأوضه جري ..
الفجر
صحيت أيلول عشان تشرب راحت
المطبخ و كان الشباك في المطبخ مفتوح .. بصت بره لقت غريب في البحر !!
إفتكرت إنها بتتخيل .. طلعت عشان تتأكد لقيته في البحر فعلا و تقريبا بيغرق !!
أيلول پصدمه و رجلها بتترعش غريب !!!
و جريت على البحر و
يتبع
أيلول إيه إلي نزله البحر بليل !!! ده هيغرق !!

فجأه لقت حد بيرفعها من المايه عرفته من ريحته كان غريب لبسه كان مبلول و الشاش إلي على وشه مسكت فيه و قالت و هي بتفقد الوعي غريب
غريب حط إيده على وشها عشان يتأكد إنها بخير لقى نفسه بيضــ,,ـــــرب في إيدها .. ف طلع بيها من البحر و هو بينهج لحد ما دخل الڤيلا بيها .
فتح الدولاب و طلع منه فوطه كبيره بصعوبه عشان مش شايف و قرب من أيلول و لفها بيها و هي بتترعش و هو كذلك
دلوقتي بس !!

شالها و نيمها على السرير و راح المطبخ جاب فوطه مطبخ و مايه .. و راح على الأوضه مسك الفوطه و حطاها في المايه و بعدين عصرها بقوه و كإنه بيطلع غضــ,,ـبه فيها ..
و عملها كمادات لحد ما بقت كويسه و الدنيا بتشتي بغزارة .. ساب الفوطه على جبينها و قام و غير هدومه في الحمام و طلع قعد في الريسبشن .. حسس على الترابيزه لحد ما وصل لعلبة السجاير بتاعته .. أخد واحده و ولعها و شغل التليفزيون
بعد ما خلصها حس بتعب أكتر و نام لحد ما أيلول صحيت على 7 الصبح ..

لما لقت نفسها لسه شعرها مبلوله و لبسها إفكترت إن غريب كان بيغرق في البحر !
شالت الفوطه من على جبينها و جريت تدور عليه في الڤيلا لقيته مرمي على الأرض جمب الكنبه !
أيلول بخضه غريب !!
عند هيدي و أشرف بقلم هنا_سلامه.
هيدي بعصبيه جبت چثه مكانه .. إحنا مش متأكدين هل هو ماټ و لا عايش !
أشرف بعصبيه بقولك عربيته كانت متفحمه أكيد كان فيها
هيدي و هو راح فين
أشرف رمى فنجان
القهوه على الأرض قولتلك معرفش !

أنا إتصرفت و خلاص يا هيدي
هيدي بعصبيه و إلي عملته في غاليه يومها إيه يا أخي الډم بنسبه ليك بقى عادي كده
أشرف ببرود قلة آدبها .. كانت تستاهل مېت غرزه في وشها بس عشان أنا قلبي طيب إديتها ضــ,,ـــــربه واحده في جنبها .. و بعدين كان لازم تحس بالخۏف من ناحيتنا عشان متفتحش بوقها بحاجه يا هيدي
هيدي و هي بتهز رجلها مجتش العزاء ده غير إن الزهيري سألني سؤال خلاني أتصمر
أشرف من بين سنانه تقصدي الله يجحمه
هيدي بعصبيه أبوه هو إلي قال و بعدين مش ده موضوعنا ..

هنعمل إيه هو لسه شاكك فيا
أشرف بضيق و هو بينفخ دخان سيجارته هيقرفنا الزهيري ده كمان ! و ليان !
برق فجأه لما لقى أشرف ليان واقفه عند باب الڤيلا ..
هيدي پخوف حبيبت مامي .. أنت .. أنت .. هنا من إمتى
دخلت ليان ببرود و معاها بتاعها و قالت كنت بمشي زيكي في الجنينه شويه و لسه داخله .. هو في إيه
أشرف بحنان تمثيلي مفيش حاجه يا حبيبت قلبي ..

مش هتنامي بقى عليك مدرسه بكره يا لياني
ليان قربت منه و سابت زيكي على الأرض و ربعت إيدها و قالت بهدوء و لغة أمر إسمي ليان مش لياني .. و ياء الملكيه دي بابا هو بس إلي كان بيضيفها لإسمي ..
بصت بطرف عينها لمامتها و قالت بابا بس !
و بعدين وجهت نظرها كله لأشرف و رفعت و قالت إلي كان بيوصلني ماټ .. و لسه هشترك في الباص .. و عقبال ما إجراءات الوراثة تطلع هتاخد وقت .. و مرتب بابا .. ف هنستنى شويه على حوار المدرسه ..

لفت و سابته و طلعت على السلم و قالت قبل طلوعها و هي مدياهم ضهرها اه .. و لو حبيتوا تتكلموا بشكل عام إطلعوا بره الڤيلا .. روحوا مكان عام .. كلام الناس بيكتر علينا ..
كان لسه أشرف هيزعق ليها زيكي عضه في بطن رجله ف صړخ ف ضحكت ليان بشړ !!!
عند غريب و أيلول بقلم هنا_سلامه.
شالته أيلول
و حطته على الكنبه لقيته سخن جابت كمادات و بدأت تعملهاله ..

لقت الشاش
إلي على عينه مبلول ف دخلت الأوضه و راحت جابت كرافاته من بتوعه و شالت الشاش المبلول و حطته قدام الدفايه ..
و مسحت المايه إلي على عيونه إلي كانت وارمه بإيدها براحه و بهدوء و بعدين لفت عيونه بالكرافاته لحد ما الشاش ينشف ..
أخدت نفس عميق و قالت بإبتسامه عارف يا غريب مامي الله يرحمها كانت بتقول إن إيدي فيها سحر .. بتشفي
بس أنا قدامك بفقد كل شيء بملكه .. سحري و قوتي بس الشيء الوحيد إلي بحتفظ بيه في وجودك الحب ..

الحب يا غريب
كده أحلى كده هبني معاك ذكريات من الأول و جديد و أنا بحبك
الصبح بقلم هنا_سلامه.
صحى غريب و فتح عينه .. حس بآلم شديد فيها أيلول كانت نايمه و هو راسه على رجلها و مغطياه ..
غريب بآلم أيلول .. أيلول .. دكتوره أيلول
سمعت أيلول صوته ف إتنفضت و صحيت و هي بتقول پخوف غريب
!!
لقت عينه حامره و ورمت زياده جريت جابت الشاش و لفيته على عينه
أيلول بدموع آسفه .. آسفه إني نمت و سيبتك كده ..

آسفه
غريب إتعدل و سند راسه على ورا و قال بټعيطي ليه بس
أيلول بشحتفه مش بعيط لا ..
رفع غريب إيده و لمس وشها ف قال بضحك و دموعها على إيده واضح يا دكتوره .. واضح
أيلول بضحك من وسط دموعها متقولش دكتوره !

ضحك غريب و قال هو أنا بقول إنك رقاصه هي دكتوره بتضايقك كده ليه ما أنت دكتوره
أيلول و هي بتمسح دموعها لا مش بحبك تقولي يا دكتوره
غريب بتنهيده خلاص مش
هقول كده تاني
إتعدلت أيلول و قالت نزلت البحر بليل ليه
غريب ببرود على فكره بعرف أعوم و كنت نازل عشان أكس.ر المرجيحه .. أنت بقى مش بتعرفي تعومي و ڠرقتي نزلتي ليه

أيلول كنت خاېفه عليك و حسيت إنك بټغرق
قربت أيلول عليه و قالت عاوزه أبص على الچروح إلي في ضهرك لو تسمح
لف غريب ف رفعت البيچامه بتاعته لقت چروحه كلها ملتهبه ده غير الحروق إلي محتاجه مرهم !
أيلول بقلق يا خبر ده لازم الأدويه بتاعتك و المرهم نجيبهم حالا
غريب بتنهيده خلاص نروح السوبر ماركت إلي جمب الڤيلا و نشتري الحاجه كلها
أيلول بإبتسامه ماشي أوكيه
عند فاروق أبو أيلول و مراته بقلم هنا_سلامه.
عزيزه بعصبيه بنتك مش موجوده و البيت هناك مدمر !

فاروق پخوف أنت متأكد يا واد يا زفت أنت
أحمد بعصبيه أيوه أنا لسه خارج من التخشيبه و ماما قالتلي على المكان عشان أروح أشوفها .. مش موجوده !

الله أعلم عمل فيها إيه بقى
فاروق من كتر خوفه فقد الوعي و هو قلبه واجعه على بنته
عند أيلول و غريب في السوبر ماركت
غريب بتنهيده هتروحي تجيبي المرهم عقبال ما أحاسب
أيلول هتعرف تروح لوحدك
غريب متخفيش أنت حفظت و إحنا ماشيين أول شمال في تاني يمين على طول
أيلول بحب مظبوط يا باشا
دخلت أيلول قسم الأدويه فضلت تدور
على المرهم لحد ما لقت
الرف بتاعه جت تسحب واحده
وقع رف المرهم كله عليها ف صړخت بآلم ..
و ساعتها
إفتكرت حاجه رعبتها ..

كان عندها 6 سنين تقريبا ..
فاروق هاتي الشوكولاته و تعالي يا حبيبت بابي
أيلول ببراءه ماشي يا بابي
جريت أيلول و راحت على رف الشوكولاته لحد ما لقت رف الشوكولاته الجلاكسي شبت على أطراف صوابعها و جت تسحب واحده وقع الرف عليها !
ف صړخت بآلم و الناس إتلمت عليها أحمد إبن مرات أبوها و مرات أبوها عزيزه جريوا على صوتها

هما و صاحب المحل و ساعتها باباها كان راح
—
للعربيه
مرات أبوها سحبتها من تحت الرف و قالت بزعيق ينفع كده
راسها كانت پتنزف ساعتها و هي بټعيط و بتترعش و مرات أبوها بتزعق فيها و صاحب المحل صعبت عليه أيلول جدا
أيلول بشحتفه و الله ڠصب عني يا ماما عزيزه
عزيزه بزعيق و هي بټضــ,,ـــــرب فيها قصاد الناس إخرسي و متقوليش ماما دي ! أنا إبني أحمد مبيغلطش زيك كده !!
فضلت تصرخ لحد ما باباها حس إنهم إتأخروا ف دخل يشوفهم
فاروق پصدمه إيه إلي حصل !!

أيلول جريت على أبوها و صاحب المحل قالوا على إلي حصل يومها زعق ل عزيزه و جاب الشوكولاته ل أيلول و صالحها و وداها المستشفى بس أيلول مش بتنسى اليوم ده أبدا
فاقت أيلول على شاب بيشيل الرف من عليها كان قريب منها ف سمع صړختها بسهوله ..
و شالها من على الأرض و هي فقدت الوعي ساعتها
الشاب كان معاه واحد تاني صاحبه نزلوا بأيلول ل الكاشير ساعتها غريب كان قاعد مستنيها ..
الشاب إلي شايلها جت لنا من السماء دي يا ولا ..

ليلة النهارده معاها بقى
الشاب التاني أيوه شكلها لواحدها و بعدين
جايه في الشتاء ليه
الشاب إلي شايلها أيوه ف فرصه تبقى هي
بتاعت النهارده بقى !
سمعهم غريب الشابين دول و قرب عليهم حس بريحة أيلول في
المكان كل ما يقرب على الشابين و
يا ترا غريب هينقذ أيلول و لا عشان مش شايف مش هيعرف ينقذها !
يتبع
بزعيق عاوز تقضي ليلة مع مراتي !

جيه الولد يجري وقعه على الأرض و نزل ضړب فيه لحد ما ڼزف و شال أيلول من على الأرض بإيد واحده و الإيد التانيه مسك بيها الأكياس بتاعت الدواء و الأكل .. لحد ما وصل بيها للڤيلا و قعدها
على الكنبه و جاب إزازه المايه و مشى بالمايه على وشها لحد ما فاقت
أيلول بړعب بابا .. إلحقني يا بابا .. عزيزه لا يا بابا .. عزيزه لا
غريب پصدمه أيلول !! مالك إهدي يا دكت..
إتصدم لما لقاها و بټعيط فضلت تتشحتف و هي بتقول بعياط أنا خاېفه يا غريب أنا خاېفه ..

غريب بتنهيده و برود إيه
إلي حصل
أيلول بعدت عنه بس كانت لسه قريبه منه .. ف لمس إيدها و شد عليها و قال بحنان قولي .. أنا معاكي يا أيلول أنا معاكي يا دكتوره

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى